خلاصة:
لقد تطور هيكل السلطة في معظم الأسر الإيرانية من شكل استبدادي (أبوية) إلى شبه ديمقراطي، وبالتالي أثر ذلك على جميع جوانب الأسرة، خاصة الجانب القانوني منها فيما يتعلق بحقوق الأعضاء. أحد أهم الحقوق المتأثرة بهذا التحول هي الحقوق المتعلقة بالزوج. بناءً على ذلك، سعينا في هذا البحث إلى دراسة تأثير هذا التحول على حقوق الزوج. وتوصلنا إلى أن متطلبات الزمان والمكان تجعل التكيف مع القوانين ضرورة ملحة. وبالتالي، قام المشرع، بالتناسب مع التحول في هيكل السلطة في الأسرة، بوضع قوانين جديدة أو تعديل القوانين السابقة فيما يتعلق بحق الرئاسة، حق الطلاق، وحق تعدد الزوجات. ومع ذلك، لا تزال هناك أمور تتعلق بالحقوق المذكورة قد تغيرت لكن لم تحظ باهتمام المشرع، مما تسبب في ظهور ثغرات قانونية في هذا المجال؛ لذا تُقترح تعديل القوانين السابقة أو وضع قوانين جديدة باستخدام الإمكانيات الفقهية فيما يتعلق بهذه المسائل.
ملخص الجهاز:
وبناءً على ذلك، حاولنا في هذا البحث دراسة تأثير التحول الذي حدث على حقوق الزوجين، وتوصلنا إلى أن ضرورة توافق القوانين مع التحولات تفرضها متطلبات الزمان والمكان، لذلك قام المشرع بوضع قوانين جديدة أو تعديل القوانين السابقة المتعلقة بحق الرئاسة وحق الطلاق وحق تعدد الزوجات بما يتناسب مع التحول في هيكل السلطة في الأسرة.
لذلك، يمكن تقييم التحول الذي حدث في مجال هيكل السلطة في غالبية الأسر الإيرانية بشكل إيجابي؛ لأن العديد من الدراسات في هذا المجال أظهرت أنه في الهيكل الذكوري، على الرغم من أن الأسرة قد تستمر في حياتها ظاهريًا، إلا أن الأسرة التي لديها مثل هذا الهيكل غير فعالة وأن العلاقات العاطفية بين أعضائها ضعيفة وهشة، مما يؤدي إلى عدم تنفيذ اللوائح الإسلامية العليا المتعلقة بتعزيز الأسرة.
٣- الثغرات القانونية الناجمة عن تأثير التحول في هيكل السلطة داخل الأسرة على حقوق الزوجة فيما يتعلق بحقوق الزوجة، لا تزال هناك أمور قد تغيرت تحت تأثير التحول الذي حدث ولكن لم يتم الانتباه إليها من قبل المشرع، مما أدى إلى وجود ثغرات قانونية في هذا المجال والتي يجب على المشرع الانتباه إليها بشدة؛ لأنه إذا كانت حقوق الزوجة في العائلات السابقة تُعرَّف على أساس الرئاسة المطلقة للرجل، فإن مع تغيير معنى ومفهوم هذه المؤسسة، يجب إعادة تعريف حقوقها بشكل جديد؛ وإلا فإن اللوائح العائلية السابقة لن تكون قادرة على الاستجابة للوضع الجديد وفي حالة استمرار هذه العملية دون تهيئة الظروف اللازمة، فإنها ستواجه الأسرة الإيرانية العديد من التحديات والصراعات.