خلاصة:
الهدف: الهدف من هذا البحث هو تحديد نموذج التدريب العملي بناءً على نظرية الأستاذية المعرفية لتطبيق حلقات التدريب العملي في جامعة المدربين التربويين. في هذا البحث، تم استخدام الطريقة المختلطة من نوع التصميم الاستكشافي، وشملت المجتمع الإحصائي المتخصصين في جامعة المدربين التربويين، والوثائق والمصادر المكتوبة والإلكترونية. في القسم النوعي، تم اختيار 12 خبيرًا من جامعة المدربين التربويين والمصادر المكتوبة والإلكترونية ذات الصلة بناءً على عينة هادفة، وفي القسم الكمي تم تحديد 30 خبيرًا من جامعة المدربين التربويين وجامعة العلامة الطباطبائي. تم جمع البيانات في القسم النوعي باستخدام المقابلات شبه الهيكلية وتحليل المحتوى، وفي القسم الكمي باستخدام استبيان مُعد من قبل الباحث. تم تحليل البيانات الناتجة عن المقابلات النوعية باستخدام طريقة تحليل المحتوى الفرضي، وفي القسم الكمي باستخدام الأساليب الإحصائية الوصفية والاستدلالية. أسفرت نتائج البحث عن تحديد واختيار ستة عناصر رئيسية وهي: النمذجة الذهنية، الدعم التدريجي، التفاعل التشاركي، خلق مواقف تفكير عميقة، التأمل المهني، والاكتشاف. كما تم استخراج ثماني مقولات فرعية للعناصر الرئيسية وهي: تحديد المشكلة وتعريفها، تصميم بيئة التعلم، تنفيذ وحدة التعلم، مشاركة تجارب التعلم، إعادة التفكير، توليد الأفكار، تعديل وتنفيذ وحدة التعلم، وتقرير النتائج. ولتنفيذ النموذج المستخرج، تم اقتراح واحد وعشرون إجراءً تنفيذيًا. تشير نتائج البحث في القسم الكمي إلى أن مستوى مصداقية النموذج التدريبي العملي من وجهة نظر الخبراء مرتفع ومرضٍ تمامًا.
ملخص الجهاز:
نظرًا لأن البند ١١ من وثيقة التحول الأساسي للتعليم في البلاد يؤكد على "إعادة هندسة السياسات وإعادة تنظيم المبادئ التي تحكم مناهج إعداد المعلمين مع التركيز على التدريب العملي وتكييف مستوى الكفاءات المهنية للمعلمين على المستويين الوطني والعالمي مع متطلبات نموذج المناهج الدراسية في نظام التعليم والتربية" تم التأكيد عليه، وفي الحلول ٢-١١: "تصميم وترقية نظام إعداد المعلمين المهني في التعليم مع التركيز على الحفاظ على التفاعل المستمر بين طلاب المعلمين والمدارس والمؤسسات العلمية والبحثية خلال هذه الفترة وتوفير الفرصة لاكتساب الخبرات الواقعية من الفصول الدراسية والبيئات التعليمية" و ٨-١١: "التخطيط للتدريب العملي والتدريب المهني لطلاب المعلمين جنبًا إلى جنب مع إعداد المعلمين ومراجعة النظريات الجديدة للتعليم والتربية"، بناءً على ذلك، يسعى خطاب التدريب العملي بمنهج علمي وبحثي ومشارِك إلى خلق تيار جديد في مجال النظرية والتطبيق في إعداد المعلمين بالمعرفة والمهارة والبصيرة الفعالة (تلخابي وفقيری، ١٣٩٣).
مع تأسيس جامعة فرهنگيان في عام ١٣٩٠، وبالاستناد إلى المبادئ والتوجيهات الواردة في وثيقة التحول في التعليم، وكذلك الأسس النظرية للتحول الأساسي في التعليم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ظهرت الحاجة إلى التخطيط وإنشاء نظام تدريب عملي مدروس لخلق تفاعل بين مؤسستي الجامعة والمدرسة، وتقرر أن نظام التدريب العملي التأملي يجب أن يكشف عن هويته الحقيقية في عملية إعداد المعلمين وإيلاء اهتمام جدي لتعزيز الكفاءات الكمية والنوعية للمعلمين بالتزامن مع التعلم النظري والعملي والحاجة إلى إقامة رابط مناسب ومتوازن بينهما في البيئات التعليمية والتربوية لإثبات تأثيرها في تمكين وتأمين المؤهلات المهنية لمعلمي التعليم والتربية.