خلاصة:
نظرية الترابط النصي لـ جيرار جينيت هي من النظريات الحديثة في قراءة ونقد النصوص. وفقًا لهذه النظرية، يتم تعريف وفهم العمل الأدبي فقط بالارتباط بالأعمال الأدبية الأخرى؛ في الواقع، تتأثر جميع النصوص بالنصوص التي سبقتها وتؤثر بدورها على النصوص التي تليها. إن العلاقات بين النصوص الموجودة في تاريخ جهانگشا والتأثير الذي أحدثته النصوص الأخرى في تشكيله هو الضرورة الوجودية لهذا البحث، والذي تم فحصه في المجلد الأول باستخدام طريقة التحليل النوعي وبناءً على نظرية الترابط النصي لـ جيرار جينيت والاعتماد على الدراسات الوثائقية والمكتبية. تشير نتائج البحث إلى أنه يمكن فحص الأنواع الخمسة لهذه النظرية، وهي الترابط النصي، والترابط المحيط بالنص، والنص الأصلي، والنص الزائد، والنص الفوقي، في هذا العمل. إن استخدام آيات القرآن والأحاديث والأبيات الفارسية والعربية والأمثال والحكم وإدراج الأنواع الغنائية والملحمية والتعليمية في هذا العمل التاريخي؛ وتأثر جويني بأسلوب النثر التقني والمتكلف من كليلة ودمنة، ونفثة المصدور، ومقامات الحميدي وأعمال أخرى سابقة ومعاصرة له، بالإضافة إلى الترابط المحيط بالنص، مثل عنوان الكتاب والعناوين الفرعية والمقدمة والنقد والمقالات المكتوبة على نص هذا العمل، وكذلك شرح غزو المغول وهويتهم وقوتهم كنص فوقي، كلها تشير إلى العلاقات بين النصوص في هذا العمل، والتي كان لكل منها تأثير في خلق وفهم ودراسة هذا العمل.
ملخص الجهاز:
إن العلاقات البینالنصیة الموجودة في تاریخ جهانگشا والتأثیر الذي أحدثته النصوص الأخرى في تشكيله، هو ضرورة وجود هذا البحث، الذي تم دراسته في الجزء الأول باستخدام التحلیل النوعي ووفقًا لنظریة الترامتنیت لژرار ژنت بالاعتماد على الدراسات الوثائقیة والمكتبیة.
إن استخدام آیات القرآن والأحادیث، والأبیات الفارسیة والعربیة، والأمثال والحكم، وإدخال الأنواع الغنائیة والملحمیة والتعلیمیة في هذا العمل التأریخي؛ وتأثر الجوینی بأسلوب النثر التقني والمتكلف من كلیلة ودمنة، ونفثةالمصدور، ومقامات الحمیدي وأعمال أخرى سابقة ومعاصرة له، بالإضافة إلى البارامتن الموجودة، مثل عنوان الكتاب والعناوین الفرعیة والمقدمة والنقد والمقالات المكتوبة على نص هذا العمل، وكذلك تبیین الغزو المغولي وهویة وقوة المغول كفرامتن، كلها تشیر إلى العلاقات البینالنصیة في هذا العمل، والتي تؤثر كل منها في خلق وفهم ودراسة هذا العمل.
في كتاب تاريخ جهانگشا، العلاقات البینالنصیة الصريحة تأتي بدون إشارة إلى Genette المصدر مذكور بعد النص، ولكن في بعض الأحيان يكون الاقتباس مع الإشارة.
من بين الأبيات الفارسية والعربية المنقولة في هذا العمل، جاء الاقتباس مع الإشارة في أحد عشر حالة فقط: - «ويقول الحكيم سنائي: {مراجعه شود به فایل جدول الحاقی} - «والدي صاحب ديوان بهاء الدين محمد بن محمد الجويني...
يحتوي تاريخ جهانگشا على بعض هذه البیرامتن التي تعتبر بمثابة عتبات لدخول القارئ إلى النص، وهي مهمة ومؤثرة وتوفر أرضية لفهم النص.
النقد والمقالات تعتبر بعض المقالات التي كُتبت حول تاريخ جهانگشا نصوصًا محيطية بهذا العمل، والتي تهيئ القارئ للدخول إلى النص وتؤثر عليه؛ على سبيل المثال، مقالة «معاداة المغول لعطاملك الجويني في تاريخ جهانگشا» (1389) لأحمد خاتمي وآرزو عربأوف.