خلاصة:
منشأ قرآنی الاستعارات المفهومية للموت في مثنوي مولوي ملخص لا أحد لم يفكر في حادثة الموت الهامة ولم يصنع صورًا في الغالب مروعة في ذاته. بعض من صور الموت في الأدب العرفاني خاصة في مثنوي مولوي، تعكس صورًا وأفكارًا قرآنية. في هذه المقالة، قمنا بفحص الاستعارات للموت في مثنوي مولوي في إطار نظرية الاستعارة المفهومية باستخدام الطريقة التحليلية الوصفية. تم التوضيح أن من أنواع الموت الثلاثة (الذاتي، الاختياري، الاضطراي) التي يؤمن بها مولوي، الموت الذاتي والاختياري غير مذكورين في القرآن الكريم، وأشير فقط إلى الموت الاضطراي الذي انعكس على شكل دوامة، حياة، خريف، نوم، مشروب، مأمور ورحلة. ولكن مولوي نظرًا لتمكنه واستيعابه العميق للقرآن الكريم، استفاد كثيرًا من كلام الله ورسم وجه الموت بشكل أكثر تنوعًا على هيئة ماء النيل، طوفان، بحر، قاضي، كولونيل، ذئب، خريف، زراعة بذرة ونموها، ولادة، بلوغ، تحرير من السجن وقفز من الجوف، وكلها تشمل فكرة الحركة وتندرج تحت الاستعارة الكبرى "الموت، هو رحلة العودة". كلمات مفتاحية: استعارة مفهومية، موت، قرآن كريم، مثنوي مولوي.
ملخص الجهاز:
ولكن مولوي، بسبب إتقانه وتعمقه في القرآن الكريم، استفاد بشكل كبير من كلام الله وصور الموت بتنوع أكبر على شكل مياه النيل، والسيول، والبحر، والقاضي، والعقيد، والذئب، والخريف، وزراعة البذور ونموها، والتكاثر، والنضج، والتحرر من السجن، والبحث عن الهواء، وكلها تحمل مفهوم الحركة وتندرج تحت الاستعارة الكلية «الموت هو رحلة العودة».
في هذه المقالة، نهدف إلى دراسة وتحليل المنشأ القرآني لاستعارات الموت في المثنوي لمولوي باستخدام الطريقة الوصفية التحليلية في إطار نظرية الاستعارة المفهومية.
غالبًا ما يكون موضوع وهدف كتاب هذه المقالات هو تمثيل نظرة مولوي إلى الموت وتقديم أنواع الموت من منظوره؛ ومن بينها يمكن ذكر مقالات «تصور الصوفية للموت» (معتمدي، ١٣٧٥)، و«تجربة أنواع الموت في الحياة في المثنوي المعنوي» (حسيني وقراملكي، ١٣٩٠)، و «الموت من وجهة نظر مولوي» (محسني، ١٣٩١).
المقالة الوحيدة التي أولت اهتمامًا باستعارات الموت في المثنوي هي مقالة العباسي وخسروي (١٣٩٦) بعنوان «دراسة المفهوم التطوري للموت في أشعار مولانا بناءً على نظرية الاستعارة المعرفية ونموذج السلسلة الكبيرة الثقافي»، والتي ركزت فقط على دراسة استعارات الاتجاه للموت وأظهرت الدور التطوري للموت من منظور مولوي.
بالإضافة إلى ذلك، في هذه الآيات القليلة التي تحدث فيها الله عن الموت، هناك خلفية للتهديد والتحذير؛ لذلك، الموت هو مشروب غير سار يجب على الجميع شربه حتماً، أي شيء يشبه كأس السم.
تأثر مولانا بهذه الآيات واستعارة «الموت مأمور»، فرأى الموت إنسانًا مرعبًا أرسله الله لتنفيذ أوامره الإلهية إلى شخص ما؛ وغالبًا ما يدرج هذا المفهوم في استعارات لغوية مثل المأمور والقاضي والسرهنگ الذي هو عامل للأوامر الإلهية: ١.