خلاصة:
في الأسواق المالية، تعد معرفة المتعاملين بالمعلومات وتفسيرهم المتجانس لها أحد الشروط الرئيسية لتحقيق كفاءة السوق، لكن هذه الشروط تُنتهك في الواقع. في هذه الدراسة، باستخدام نموذج ماركوف المخفي الجديد، تم أولاً فحص اتجاه مؤشرات التداول الديناميكية القائمة على المعلومات الداخلية واختلاف تفسيرات المتعاملين، ثم تحديد "نافذة الحدث" فحص تأثير الإفصاح عن المعلومات الهامة على تلك المؤشرات على مدى 21 يوماً. في هذا السياق، تم تقدير احتمال التداول اليومي القائم على المعلومات الخاصة (PIN) واحتمال الصدمة المتماثلة لتدفق الطلبات (PSOS) لـ 32 رمزاً من 11 قطاعاً بورصياً خلال الأعوام من 2015 إلى 2018. تعد مؤشر PIN مؤشراً لمخاطر المعلومات غير المتماثلة، وPSOS مؤشراً لشدة اختلاف تفسيرات المتعاملين في السوق، حيث تلعب تغيراتها وشدتها دوراً مهماً في تشكيل الأسعار والسيولة في سوق الأسهم. تشير النتائج إلى أن الرموز ذات القيمة السوقية الأعلى قد شهدت مخاطر أقل للمعلومات غير المتماثلة واختلافات أقل في التفسيرات مقارنةً بالرموز الأخرى. بشكل عام، يمكن القول إن شدة المعلومات غير المتماثلة والصدمات الناتجة عن اختلاف التفسيرات بين المتعاملين في بورصة طهران هي أكثر من مثيلاتها في البورصات المتقدمة الأخرى. كما أن نشر المعلومات العامة يؤدي بشكل كبير إلى تقليل مؤشر PIN لمدة ثلاثة أيام متتالية وزيادة مؤشر PSOS لمدة عشرة أيام متتالية، لكن تأثيره على مؤشر PIN يكون أضعف من تأثيره على مؤشر PSOS. في الواقع، في بورصة طهران، تكون أفضلية المعلومات لبعض المتعاملين المطلعين مستقلة دائماً عن النشر العام للمعلومات، كما أن اختلاف تفسيرات المتعاملين يزداد ويستمر مع الإفصاح العام.
ملخص الجهاز:
هل يؤدي الإفصاح عن المعلومات إلى تقليل المعاملات القائمة على المعلومات الخاصة وصدمة التدفق المتماثل للأوامر في بورصة طهران للأوراق المالية؟ صادق رضائي ١، محسن مهرآرا٢، علي سوري 3 تاريخ الاستلام: ٩٨/١١/٢١ تاريخ القبول: ٩٩/٤/٣١ ملخص في الأسواق المالية، يعتبر تماثل المعلومات والتفسير المتجانس للمعلومات بين المتداولين من الشروط الرئيسية لتحقيق كفاءة السوق، ولكن هذه الشروط تنتهك في الواقع.
في الدراسات الداخلية، قام دولو وعزيزي (1396) باستخدام نموذج دوارت ويانغ الثابت (2009) بتحليل PIN إلى مكونين: احتمال التداول المستنير المعدل 7 واحتمال الصدمة المتماثلة لتدفق الأوامر في بورصة الأوراق المالية في طهران بين عامي 1388 و 1393.
نقطة التقاء نتائج هذه الدراسات هي أن مستوى احتمال التداول القائم على معلومات داخلية في بورصة الأوراق المالية في طهران أعلى من الدراسات المماثلة في البورصات العالمية، ومع وجود قيود - تجارية وقلة عمق السوق مقارنة بالأسواق العالمية، فإن ارتفاع مستوى عدم تناسق المعلومات في هذا السوق ليس مفاجئًا.
وفي الدراسات الداخلية، لم يتم أيضًا دراسة هذا الموضوع في سوق الأسهم الإيرانية، بحيث يتميز هذا المقال مقارنة بالدراسات الداخلية ليس فقط من حيث النمذجة، ولكن أيضًا من حيث المحتوى النظري (خاصة تقدير PSOS اليومي) والاستجابة للسؤال: "هل يساعد نشر المعلومات العامة في تقليل مخاطر المعلومات غير المتماثلة ومخاطر عدم التجانس بين المتداولين في بورصة طهران؟"، فهو يحمل ابتكارًا.
ج. بيانات البحث وتقسيم المعاملات إلى شراء وبيع تعتمد نماذج البنية التحتية للسوق لتحديد تدفق المعلومات الخاصة غير المرئي والصدمة المتماثلة لتدفق الأوامر على تقلبات الأسعار وحجم التداول، ولا يمكنها تقديم نتائج صحيحة وقوية إلا إذا كانت الرموز التجارية التي يتم فحصها لديها عدد كبير من أيام التداول وفي كل يوم تداول عدد وحجم كبير من المعاملات وتغيير كبير في السعر.