خلاصة:
العديد من هذه الإذاعات لديها مواقع ويب على شبكة الإنترنت العالمية، وأخبارها ومعلوماتها متاحة أيضًا من خلالها. تتوفر أيضًا أدوات في التطبيق لاستقبال ترددات الإذاعات المذكورة رقميًا ومن خلال الهوائيات الفضائية. لا توجد معلومات موثوقة حول العدد الدقيق وعدد المستمعين لهذه الإذاعات. من خلال فحص محتوى برامج الراديو، يمكن القول أن الجزء الأكبر من المعلومات المنشورة فيها يهدف إلى توجيه الرأي العام الإيراني وفقًا لرغبات مشغليها. إذاعات بي بي سي وفردا الأمريكية وألمانيا وفرنسا وإسرائيل وموسكو تديرها علنًا ورسميًا أجهزة السياسة الخارجية للبلد وسياسات الكيانات الأمنية والسياسية ذات الصلة في تلك البلدان. مؤخرًا، خصص الكونجرس الأمريكي 40 مليون دولار لدعم ما يسمى بالأنشطة الإعلامية في إيران. في مقابلة رتب لها مراسل شبكة سي إن إن الأمريكية مع أحد مشغلي الشبكات التلفزيونية الفارسية في لوس أنجلوس، تبين أن الجزء الأكبر من هذا المبلغ سيخصص للتلفزيونات الفضائية الفارسية في لوس أنجلوس لإنتاج البرامج. كما تتلقى هذه القنوات دعمًا ماليًا من الجماعات الملكية. في اضطرابات يونيو 2003 ويونيو 2009 في طهران والعديد من المدن الأخرى، لعبت القنوات التلفزيونية الفضائية دورًا كبيرًا في التحريض، وأقر العديد من المعتقلين في هذه الأحداث بأنهم تأثروا بمشاهدة البرامج الضارة لهذه القنوات. بالإضافة إلى ذلك، وفقًا لمسؤول مطلع، هناك حاليًا 79 قمرًا صناعيًا تابعًا لـ 15 دولة في العالم تبث برامج تلفزيونية للشعب الإيراني. تبث بعض هذه الأقمار الصناعية أكثر من 200 قناة تلفزيونية رقميًا. يتم مراقبة 600 قناة تلفزيونية من بين هذه الشبكات في منظمة الإذاعة والتلفزيون وبعض المؤسسات العسكرية والثقافية والاستخباراتية. 15 قناة منها تبث باللغة الفارسية، ومعظمها تبث برامجًا ضد النظام الجمهوري الإسلامي والقيم الاجتماعية والرسمية.
ملخص الجهاز:
إدارة المدن الصناعية والمستشار الأعلى لمحافظ محافظة بارسيان، إيران ملخص العديد من هذه الإذاعات لديها مواقع ويب على الإنترنت العالمي، ويمكن الوصول إلى أخبارها ومعلوماتها من خلالها.
كما يقول برويز شعار غفاري: "الاعتقاد الجديد هو أنه لا توجد واقعية إلا تلك التي تخلقها وسائل الإعلام الجماعية، أو إذا كانت هناك واقعية خارجية، فإنها لا معنى لها، وتلك المفاهيم تحكم بشكل تعاقدي بناءً على التفاعلات والعلاقات في المجتمع، أي أن ما نسميه قبيحًا أو جميلًا أو جيدًا أو سيئًا هي أشياء تعاقدية تنشأ من خلال التواصل في المجتمع".
خصائص الحرب الناعمة ١- تسعى الحرب الناعمة إلى تغيير الأشكال الجوهرية للمجتمع والهيكل السياسي: في هذه الحرب، تتعرض معتقدات وقيم المجتمع الأساسية للهجوم للتغيير.
أهداف الحرب الناعمة: ١- إحداث تغيير في المعتقدات والقيم يجب اعتبار الهدف الأكثر أهمية والأصلي للحرب الناعمة هو إحداث تغيير وتحول في معتقدات وقيم المجتمع المستهدف.
لذلك، فإن الهدف الأساسي في الحرب الناعمة هو إحداث تغيير في المعتقدات والقيم.
٢- إحداث تغيير في الأفكار والمعتقدات إذا تمكن أعداء أمة من التغلغل في معتقدات وقيم أمة من خلال الحرب الناعمة وإضعاف وتقويض تلك المعتقدات والقيم من خلال خلق الشك والريبة، فإن الأسس والظروف اللازمة للأهداف اللاحقة ٨١ أي إحداث تغيير في كيفية التفكير والتأمل في مختلف المجالات.
في هذا الصدد، كتب السيد توماس فريدمان في مقال بعنوان تأشيرة الطالب في نوروز تايمز نيويورك: لا تحتاج أمريكا إلى غزو إيران، بل يجب عليها توسيع علاقاتها مع إيران وإعادة فتح السفارة الأمريكية في طهران.
يجب أن ندرك أن الآخرين في إيران لا يمتلكون مثل هذه السلطة في هذا الصدد.