خلاصة:
وفقًا للقانون المدني الإيراني، تشمل الالتزامات خارج العقد ٥ حالات وهي: ١- الاثراء بلا سبب ٢- الغصب وما في حكمه، ٣- الإتلاف، ٤- التسبيب، ٥- الاستيفاء. والمراد من الالتزامات خارج العقد هو كلمة الالتزامات جمع الالتزام، والتي تعني في اللغة إلزام شخص بفعل شيء ما، وفي المصطلح القانوني الإلزام بدفع مبلغ مالي أو القيام بعمل دون أن يكون هذا الإلزام ناتجًا عن اتفاق الطرفين والعقد. تُعتبر الالتزامات خارج العقد في القانون التركي تحت ثلاثة عناوين رئيسية: مسؤولية التقصير، ومسؤولية عدم التقصير، والمسؤولية الناشئة عن تدخل قانوني وشرعي. وقد وضعت تشريعات قانونية لكل عنوان من العناوين المذكورة أعلاه. على الرغم من أن النظام القانوني لتركيا يقبل تعويض الأضرار المادية والمعنوية، إلا أنه في جميع الحالات التي حكم فيها بتعويض الأضرار المادية أو المعنوية، كان التركيز بشكل أكبر على دفع مبلغ نقدي كتعويض عن الضرر. من خلال مقارنة المواد القانونية المتعلقة بتعويض المتضرر وطرق التعويض المختلفة في النظامين القانونيين موضوع هذا البحث، فإن النظام القانوني الإيراني يتمتع بوضع أفضل من حيث الشمولية والشمولية مقارنة بالقانون التركي، حيث أن الفقه والقانون الإسلامي، باعتباره أحد مصادر القانون الإيراني، قد تم تجاهله إلى حد كبير في تركيا مقارنة بإيران. تشير النتائج إلى أن المبادئ العامة والأهداف والطرق الخاصة بتعويض الضرر والخسارة في الالتزامات خارج العقد في القانون الإيراني والتركي متشابهة إلى حد كبير وقريبة من بعضها البعض.
ملخص الجهاز:
ومن خلال تطبيق ومقارنة المواد القانونية المتعلقة بتعويض الضرر الذي لحق بالمتضرر وطرق التعويض المختلفة في النظامين القانونيين موضوع هذا البحث، فإن النظام القانوني الإيراني يتمتع بمكانة أفضل من حيث الشمولية والشمولية مقارنة بالقانون التركي، نظرًا لأن الفقه والقانون الإسلامي، باعتباره أحد مصادر القانون الإيراني، يحظى باهتمام أقل في القانون التركي مقارنة بالقانون الإيراني.
٢- كارتپه (٢٠٠٨) في مقال بعنوان 'التغييرات والابتكارات في قانون الالتزامات التركي في مجال العلاقات التعاقدية الناشئة عن أفعال شبه جنائية' درس المواد القانونية للعلاقات التعاقدية الناشئة عن أفعال شبه جنائية المنصوص عليها في الجزء الثاني من الفصل الأول من قانون الالتزامات التركي تحت عنوان مصادر العلاقات التعاقدية، وشرح أحكام هذا الجزء، مع الاعتراف بأنه في جزء العلاقات التعاقدية الناشئة عن أفعال شبه جنائية، يتم تحديد المسؤولية القانونية للشخص الذي يتسبب في ضرر للآخر بسلوك غير قانوني، وفي المراحل اللاحقة، تتضمن المواد القانونية المتعلقة بتحديد الضرر ومقدار التعويض.
٢- كارتپه (٢٠٠٨) في مقال بعنوان 'التغييرات والابتكارات في قانون الالتزامات التركي في مجال العلاقات التعاقدية الناشئة عن أفعال شبه جنائية' درس المواد القانونية للعلاقات التعاقدية الناشئة عن أفعال شبه جنائية المنصوص عليها في الجزء الثاني من الفصل الأول من قانون الالتزامات التركي تحت عنوان مصادر العلاقات التعاقدية، وشرح أحكام هذا الجزء، مع الاعتراف بأنه في جزء العلاقات التعاقدية الناشئة عن أفعال شبه جنائية، يتم تحديد المسؤولية القانونية للشخص الذي يتسبب في ضرر للآخر بسلوك غير قانوني، وفي المراحل اللاحقة، تتضمن المواد القانونية المتعلقة بتحديد الضرر ومقدار التعويض.