خلاصة:
أحد أهم المواضيع الأساسية المتعلقة بتفسير القرآن هو دراسة مقدار دور الروايات في التفسير. قد تبنّى المفسرون وجهات نظر مختلفة في منهج تفسير القرآن بناءً على مقدار استخدام الروايات. في وجهة نظر الاستغناء عن الأحاديث في تفسير القرآن، على الرغم من أن استخدام الروايات جائز لكنه ليس ضرورياً؛ ولكن في وجهة نظر مرافقة القرآن والحديث في التفسير فإن استخدام الروايات ضرورياً وعلى عكس وجهة النظر التي تكتفي بالحديث، فإن الاستفادة من جميع المصادر المعتبرة مثل القرآن والحديث والعقل ضرورية للوصول إلى تفسير صحيح للقرآن. في هذا المقال، ومن خلال نهج تطبيقي وتحليلي، تم إثبات أن وجهة نظر مرافقة القرآن والحديث في التفسير تُفضّل على وجهة نظر الاستغناء عن الأحاديث وتتوافق أكثر مع الآيات والروايات، لأن وفقاً لبعض الآيات والروايات، فإن بيان وتفسير القرآن قد أوكل إلى الأئمة المعصومين وللوصول إلى تفسير صحيح وكامل للقرآن، فإن الاستفادة من الروايات المعتبرة ضرورية.
ملخص الجهاز:
في هذا المقال، وباستخدام منهج تطبيقي وتحليلي، وباستخدام الآيات والروايات، ثبت أن وجهة التوافق بين القرآن والحديث في التفسير أفضل من وجهة الاستغناء عن الأحاديث في تفسير القرآن وأكثر توافقًا مع الآيات والروايات، لأن تبيين وتفسير القرآن قد أُنيط بمعصومي أهل البيت عليهم السلام، وللوصول إلى تفسير صحيح وكامل للقرآن، فإن الاستفادة من الروايات الموثوقة أمر لا بد منه.
ظهور بعض الآيات القرآنية على وجوب الاستفادة من الروايات في التفسير وجهة النظر التي تجمع بين القرآن والحديث في التفسير أكثر توافقًا مع ظهور بعض الآيات القرآنية، لأن بعض الآيات قدمت النبي صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة عليهم السلام كمفسرين للقرآن، وقد جعل الله مهمة تبيين وتوضيح القرآن على عاتقهم (النحل: ٤٤).
لذلك، للوصول إلى تفسير صحيح وكامل لآيات القرآن، فإن الاستفادة من كلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم ضرورية، حتى لو كان دلالة تلك الآية واضحة وغير مبهمة، لأن «لتبين» لم يقيد بالآيات المشكلة والمتشابهة (الطباطبائي، ١٤١٧، ج ١٢، ص ٢٦١).
لذلك، للوصول إلى تفسير صحيح وكامل لآيات القرآن، فإن الاستفادة من كلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم ضرورية، حتى لو كان دلالة تلك الآية واضحة وغير مبهمة، لأن «لتبين» لم يقيد بالآيات المشكلة والمتشابهة (الطباطبائي، ١٤١٧، ج ١٢، ص ٢٦١).
٢ وبالتالي، وفقًا للرواية المذكورة أعلاه، فقد تم تفويض أمر تفسير وتبيين القرآن إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة عليهم السلام.
الرجوع إلى المعصومين عليهم السلام وأقوالهم لحل الخلافات في آية من القرآن الكريم، يأمر الله تعالى أهل الإيمان بأن يطيعوا في جميع الأمور (بما في ذلك تفسير القرآن) النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأولي الأمر، وأن يرجعوا إليهم لحل خلافاتهم (النساء: ٥٩).