خلاصة:
«حق الیقین» هو واحد من أشهر أعمال استرآبادی (المتوفى في 1316)، والذي بالإضافة إلى مناقشة أصول الدين، يتضمن موضوعات أخلاقية، وقد تم وضعه ضمن الأدب الصوفي في عصر القاجار. تكمن أهمية «حق الیقین» كنسخة مخطوطة في حقيقة أن هناك نسخة واحدة فقط منها متاحة. نأمل أن تمهد هذه الدراسة الطريق لأبحاث أخرى حول هذا الكاتب الذي، بالإضافة إلى مقامه الديني الرفيع، يعد من كبار أهل المعنى والساحة العرفانية. ونظرًا لعدم تصحيح الكتاب المذكور حتى الآن، يمكن لتقديمه أن يسهم في تعريف أحد الأعمدة الأدبية لدينا في القرن الثالث عشر الهجري. في هذا البحث، يقدم الكاتب في البداية نسخة مخطوطة «حق الیقین» وخصائص كتابتها. ثم يستعرض الكاتب مكانة المؤلف العلمية. وفي النهاية، قام الكاتب بدراسة خصائص أسلوب هذا العمل في ثلاثة هياكل لغوية وفكرية وبلاغية.
ملخص الجهاز:
تقديم مخطوطة حق اليقين للاسترآبادي ونظرة في الأسلوب فيها * تاريخ الاستلام: ٩٨/٢/١ رؤيا أميرپور تاريخ القبول: ٩٨/٥/١٤ ** مريم محمودي ملخص «حق اليقين» هو أحد أشهر أعمال الاسترآبادي (توفي ١٣١٦ هـ) الذي يتضمن، بالإضافة إلى مباحث أصول الدين، مسائل أخلاقية، وقد أدرجه البعض ضمن أدبيات التصوف في عهد القاجار.
بعد وفاة والده، على الرغم من أنه كان بإمكانه أن يحل محله في السلطة وأن يكون لديه مكانة ومنصب جيد في طهران، إلا أنه تجاهل هذا الوضع وذهب إلى العتبات العليا في العراق وانضم إلى حلقة دروس كبار العلماء هناك، وخاصة درس آية الله محمد حسن النجفي، وبعد وفاته حضر درس الحاج الشيخ مرتضى الأنصاري حتى حصل على درجة الاجتهاد وعاد إلى طهران (حبيب آبادي، ١٣٦٤، ١: ٨٥ و ٨٦).
المستوى اللغوي: استخدام الكلمات التركية «لا يُروى أن إبراهيم اشتكى إلى الله من خلق سارة، فقال: المرأة مثلاً عظم القفص، إذا قمتها انكسرت، وإذا وضعت مكانها شيئًا أفسدته» (النسخة ص ٨٢) الاستخدام الواسع للكلمات والمركبات العربية كتاب «حق اليقين» هو كتاب عرفاني أخلاقي يستفيد بشكل كبير من الآيات والأحاديث العربية، لكن المؤلف سعى إلى نقل المفاهيم النقية إلى الجمهور بأوجز وأوضح لغة، ولكن الكلمات العربية تظهر في جميع أنحاء الكتاب، وحتى في الحالات التي كان يمكن فيها استخدام الكلمات الفارسية الشائعة، فضل الكلمات العربية.
بالإضافة إلى ذلك، بسبب ميول الكاتب الدينية، وزيادة المصطلحات الصوفية في الكتاب، فإن النقاط الأخلاقية والنصائح والإرشادات تتوسع وتتنوع بشكل ملحوظ، لدرجة أنه يمكن القول إنه كتاب أخلاقي تعليمي.
لقد كتب المؤلف هذا الكتاب مقسمًا إلى عدة فصول في المسائل الصوفية والأخلاقية.