خلاصة:
البرامج الدراسية الحالية لمعلمي العلوم في إيران، بسبب تأثرها بالمناهج المرتكزة على التخصصات في تدريس العلوم وعدم دمج التوجيهات التربوية مع المحتوى التدريسي، عاجزة عن إعداد معلمین مفکرین. في هذه المقالة، يتم تحديد هذين العيبين الجديين، ويتم الحديث عن نوع جديد من المعرفة في تعليم هؤلاء المعلمين والذي يمكن أن يزيل هذا النقص إذا تم إدخاله في المنهج الدراسي. ما هي هذه المعرفة الجديدة التي تسمى "تاريخ وفلسفة العلم" والتي تحظى اليوم باهتمام عالمي متزايد، وكيف يمكن أن تلعب دورًا في المنهج الدراسي للمعلمين؟ الجزء الرئيسي من هذه المقالة يسعى للإجابة على هذين السؤالين الأساسيين.
ملخص الجهاز:
مكانة التاريخ وفلسفة العلم في إعداد المعلم المفكر للعلوم 1 شهريار غفاري البرامج الدراسية الحالية لمعلمي العلوم في إيران، بسبب تأثرها بالمناهج العلمية المتمركزة حول التخصص وعدم ربط التعليمات التربوية بمحتوى التدريس، عاجزة عن إعداد معلمين مفكرين.
هذه المعرفة الجديدة، التي تسمى "تاريخ وفلسفة العلم"، تحظى اليوم باهتمام عالمي كبير، فما هي وكيف يمكن أن تلعب دورًا في المنهج الدراسي للمعلمين؟ يهدف الجزء الرئيسي من هذه المقالة إلى الإجابة على هذين السؤالين الأساسيين.
هل يجدر بمعلمي العلوم، الذين يجب أن تكون معرفة العلم جزءًا من شخصيتهم، التعرف على العلم من خلال هذا القناة؟ هل يمكن لهؤلاء المعلمين أن يكونوا معلمين مفكرين بالمعنى الحقيقي للكلمة؟ هل هؤلاء المعلمين قادرون على تدريب الجيل القادم للانضمام إلى قافلة العلم؟ إذا نظرنا إلى الأمر بإنصاف، فسوف نرى أن هناك العديد من المشاكل في هذا الطريق، ويجب ألا يتجاهل المعلمون والمعلمون وصانعو المناهج الدراسية هذه النقاط المهمة.
التعليم النظري للعلوم، والذي يتضمن تقديم المفاهيم والنظريات العلمية ويحتل حجمًا كبيرًا من المناهج الدراسية، والتعليم التربوي، الذي يركز على تعليم مبادئ العلوم التربوية، مثل فلسفة التعليم والتربية وعلم نفس التعلم، بالإضافة إلى تعريف المعلمين بالطرق والتقنيات التدريسية (داخل كل ثقافة، هناك أيضًا تعليم عام يهدف إلى تعريف المعلمين باللغة والثقافة والدين ...
وفي سياق هذا الموضوع، يشير ماتيوس أيضًا إلى التحول في وجهات نظر مخططي المناهج الدراسية لتدريب المعلمين نحو تاريخ و فلسفة العلوم: «من الواضح أن الأهداف المذكورة لن تتحقق إلا إذا كان معلمو العلوم على دراية بتاريخ و 2 فلسفة العلوم وتشجيعهم على ذلك.