خلاصة:
تمت الموافقة على دستور جمهورية إيران الإسلامية في استفتاء عام في 3 ديسمبر 1979، وتمت مراجعته في استفتاء دستور 1368. يسعى هذا البحث للإجابة على السؤال التالي: كيف يمكن لعلم الاجتماع السياسي أن يحلل التغييرات التي حدثت في نص دستور جمهورية إيران الإسلامية؟ يبدو أنه بناءً على نظرية تحليل الخطاب لـ لالكلا وموف، يمكن تقييم التحول السياسي الذي حدث في السياق الاجتماعي في ذلك الوقت. تشير النتائج إلى أن الإصلاحات التي أدخلت على دستور 1368 كانت نتيجة للمنافسة بين الخطابين الأيسر والأيمن الإسلاميين. سعى اليسار الإسلامي، مع الإيمان العام بولاية الفقيه، إلى إقامة توازن بين الجمهورية والإسلام في النظام، وكان يؤمن بمسلمات مثل استحالة حل المجلس الشعبي للنظام السياسي، ومسؤولية القيادة أمام الشعب، وتقييد ولاية الفقيه، وشرعية الولاية من الله، وتنسيق السلطات من قبل الرئيس، ومعارضة وجود ممثل للقيادة في المؤسسات التنفيذية. بينما آمن اليمين الإسلامي بولاية الفقيه المطلقة وعرف الجمهورية ضمن الإسلام في النظام، لذلك اعتقدوا بمسلمات مثل حل المجلس، وعزل الرئيس، وعدم تقييد الولاية، والأساس الإلهي لشرعية ولاية الفقيه، وعدم مسؤوليته أمام الشعب. يهدف هذا البحث إلى دراسة الإصلاحات التي أدخلت على دستور جمهورية إيران الإسلامية في عام 1368 بناءً على نظرية تحليل الخطاب. طريقة البحث المستخدمة هي طريقة تحليل الخطاب.
ملخص الجهاز:
يسعى هذا البحث للإجابة على السؤال التالي: كيف يمكن تحليل التغيير الذي حدث في نص دستور جمهورية إيران الإسلامية من منظور علم الاجتماع السياسي؟ يبدو أنه استنادًا إلى نظرية تحليل الخطاب لـ لالكلا وموفه، يمكن تقييم التحول السياسي الذي حدث في السياق الاجتماعي في ذلك الوقت.
السؤال الرئيسي لهذا البحث هو ما هي الخطابات الرئيسية التي شكلت مراجعة ما هي الخطابات التي شملها التعديل الدستوري لعام ١٣٦٨؟ السؤال التالي الذي يسعى إليه هذا البحث ٤٧ هو كيف تم تجميع الدلالات المعنوية لكل خطاب من الخطابات التي شكلت مراجعة الدستور؟ للإجابة على هذه الأسئلة، سنركز في الجزء الأول على نظرية تحليل الخطاب، وفي الجزء الثاني من البحث سنحدد التيارات السياسية التي وضعت الدستور في شكل خطابين: اليسار الإسلامي واليمين الإسلامي.
وفيما بعد، عندما تحدث أنصار الخطاب اليميني التقليدي عن تفويض التنسيق بين السلطات إلى منصب القيادة في الدستور، أعلن هادي خامنئي معارضته على النحو التالي: «بالطبع، فإن العلاقة، مع الشروحات التي قدمها البعض بشكل عام، واضحة أنها تهدف إلى خلق التنسيق، ولكن جودتها، وأنظمتها التنفيذية، هذه الأمور غير محددة ويجب تحديدها، ويُتصور تفوق منصب الرئيس كمنسق على السلطتين الأخريين، على الرغم من أنه قد يكون من الأفضل؛ ولكن إذا لم نضع هذه العلاقة هنا، فقد قيل لنا أن نعطيها للقائد، نظرًا لأن هذا العمل هو عمل تنفيذي مفتوح، فلا أعرف ما إذا كان هذا مرتبطًا بقضية القيادة أم لا؟ لذلك، نحن مجبرون من جانب واحد على وجود هذه العلاقة وإعطائها لمسؤول، وفي قطاع القيادة لا يبدو الأمر مناسبًا؛ لذلك أعتقد أن وجوده هنا مناسب أو على الأقل ضروري، ولذلك الوجه التفضيلي، ربما يكون كافيًا أننا نعرف في الدستور أن الرئيس هو ثاني أعلى منصب بعد القائد» (مجلس شوراي الإسلامي، ١٣٦٩: ٩٤٧).