خلاصة:
التنمية باعتبارها حرية من وجهة نظر أمارتيا سن والتنمية السياسية التي يلعب فيها دور المجتمع ومسؤولية الدولة دورًا تكميليًا ثنائي الاتجاه كهدف للتنمية، هو الموضوع الرئيسي للبحث. يشير أمارتيا سن من جهة إلى دور المجتمع في الأحزاب والمنشورات غير الخاضعة للرقابة، ومن ناحية أخرى، متأثرًا بأرسطو، يؤكد على مكانة الدولة كمؤسسة داعمة للتفاعل والعالمية كمقاييس للتنمية السياسية. يرتكز هذا المنظور الثنائي لأمارتيا سن على المواطنة النشطة والنقد الحكومي المحايد على الإطار المنهجي للمقال في اتجاه الجماعية. القضية الرئيسية للبحث هي فحص التنمية السياسية من حكومة هاشمي حتى الآن بناءً على مقاييس أمارتيا سن، وهي الأحزاب وضمان الشفافية والدولة، وفي الإجابة على السؤال: كيف كان اتجاه التنمية السياسية في إيران من منظور سن؟ الفرضية تشير إلى أن مقاييس التنمية السياسية التي حددها أمارتيا سن فيما يتعلق بإيران لم تكن تتمتع بعلاقة تكميلية ومستمرة، وبالتالي فإن التنمية السياسية بمعنى توسيع الحريات الأساسية التي يتمتع بها المجتمع لم تحقق اكتمالها. يتعامل هذا البحث مع الموضوع بطريقة تاريخية وتحليلية.
ملخص الجهاز:
اتجاه تطور السياسة في إيران منذ عام 1368 حتى الآن بناءً على مقاربة أمارتيا كومار سين مريم همت خواه استلام: 1397/10/05 علي رضا ازغندي قبول: 1397/12/05 مصطفى ابطحي محمد مهدي مجاهدي ملخص التنمية بمعنى الحرية من وجهة نظر أمارتيا سين والتنمية السياسية التي يكون فيها دور المجتمع ومسؤولية الدولة في مسار تكميلي ثنائي الهدف من التنمية، هو الموضوع الرئيسي للبحث.
القضية الرئيسية للبحث هي دراسة التنمية السياسية من حكومة هاشمي حتى الآن بناءً على مقاييس أمارتيا سين، وهي الأحزاب وضمان الشفافية والدولة، وفي الإجابة على السؤال كيف كان اتجاه التنمية السياسية في إيران من منظور سين؟ الفرضية تشير إلى أن مقاييس التنمية السياسية التي اقترحها أمارتيا سين لم تكن تتمتع بعلاقة تكميلية ومستمرة في إيران، وبالتالي فإن التنمية السياسية بمعنى توسيع الحريات الأساسية التي يتمتع بها المجتمع لم تحقق اكتمالها.
يُظهر التحليل الإحصائي للتصاريح الصادرة للأحزاب والتشكيلات السياسية خلال الفترة من ١٣٧٦ إلى ١٣٨٤ أن هناك قفزة أكبر نحو التشكيلات السياسية في الفترة الأولى من الرؤساء، لكن ميل إصدار تصاريح الأحزاب انخفض في السنوات الأربع الثانية؛ بحيث كان أكبر عدد من التصاريح الصادرة في عام ١٣٧٧ في عهد خاتمي، وبعد ذلك انخفض ميل إصدار التصاريح بشكل كبير في حكومة خاتمي الثانية (صحيفة همشهري، ١ أكتوبر ١٣٩١).
خلاصة إن دراسة التنمية السياسية في إيران من وجهة نظر أمارتيا سن، بناءً على مقاييس مثل الأحزاب السياسية، وضمان الشفافية، والصحافة الحرة، والتفاعل والعولمة في الحكومات التي تولت السلطة بعد الثورة تشير إلى أنه على الرغم من الجهود الكبيرة المبذولة ما زلنا بحاجة إلى مزيد من الجهد للوصول إلى النقطة المرغوبة.