خلاصة:
يوضح فحص النظام القانوني الإيراني أنه على الرغم من التنبؤ بقضايا مثل السياسات العامة للنظام في قطاع البيئة، ووثيقة رؤية التنمية، وقوانين خطة التنمية، إلا أن وضع السياسات البيئية قد تم اعتباره بمثابة اتخاذ قرارات بيئية. يعتمد وضع السياسات في مجال البيئة على الامتثال لمبادئ السياسة العامة وتطبيق قيادتها. هناك آراء مختلفة حول العلاقة بين واجبات الحكومة والحفاظ على البيئة وتعاليم القانون العام. على الأقل، يمكن القول إنه في إطار الواجب العام المذكور في المادة الخامسة، تقع على عاتق الحكومة مسؤولية حماية البيئة وضمان الحق في بيئة صحية (النهج الحكومي المركزي)، والنهج الثاني يدعو إلى عدم وجود دور للحكومة أو دورها الأدنى في الحفاظ على البيئة (النهج غير الحكومي)، وأخيراً نهج المشاركة القائم على فكرة التعاون بين الجهات الفاعلة الحكومية وغير الحكومية والمواطنين في حماية البيئة وتنفيذ سياسة الدستور. يفصل هذا النهج التحليلي التفسيري بين هذه المقاربات الثلاثة. يعتمد النهج الأول على المحاور. طالما أن النظام القانوني لم يحدد موقفه بشأن قضية البيئة، فإن السياسة التي يتم تطويرها لا يمكن أن تكون حلاً للمشاكل البيئية. سيتحقق الحفاظ على البيئة والحقوق الناشئة عنها في إيران في حالة حدوث تغييرات جوهرية في الوضع الراهن.
ملخص الجهاز:
(Burns, 2005 ,p13) بعد ذلك، يمكن فحص هيكلة النظام القانوني وموقفه بشأن البيئة، وكيف ومتى يتم وضع القضايا البيئية على جدول أعمال صياغة السياسات؟ هل البيئة قضية ذات سيادة أم أنها قضية تتعلق بالمؤسسات الحكومية ويمكن تفويضها إلى القطاع الخاص؟ إن الإجابة على هذه الأسئلة توضح مكانة البيئة كمشكلة عامة في النظام السياسي الحاكم.
البيئة في مجال القانون العام هل تعتبر السياسة البيئية قرارًا حكوميًا عاديًا وروتينياً؟ هل كل قرار بشأن البيئة يعتبر شكلاً من أشكال صياغة السياسات؟ تتطلب الإجابة على هذه الأسئلة تحديد العلاقة بين هذا الموضوع والمفاهيم القانونية والسياسية.
هل البيئة مجرد موضوع يتعلق بالقانون العام، أو بمعنى آخر، محور للسيادة، أم أنها قابلة للتولي من قبل القطاع الخاص، أم أن لها أي نوع من العنوان الذي سيؤثر على طبيعة عملية صنع القرار في هذا المجال؟ إن صياغة السياسات في مجال البيئة تعتمد بشكل أكبر على نهج حل المشكلات، وبالتالي يجب أن تستند السياسات المصممة لهذا المجال إلى الحقائق البيئية، وإلا فإن السياسة التي يتم تطويرها ستفقد فعاليتها في تقديم حلول للمشكلة.
وفي هذا السياق، تنص المادة 7 من قانون إدارة الخدمات المدنية على أن الشؤون ذات السيادة هي تلك التي يؤدي تحقيقها إلى سلطة الدولة وأن مصالحها تشمل جميع فئات المجتمع دون قيود وأن الاستفادة من هذه الخدمات لا تسبب قيودًا على استخدام الآخرين، مثل البيئة وحماية الموارد الطبيعية والتراث الثقافي.
أهمية مثل هذه الهياكل كبيرة جدًا بحيث تعتمد حماية البيئة بشكل كبير على دور إدارة تنفيذ السياسات والقوانين واللوائح المتعلقة بتمكين المواطنين من بيئة صحية.