خلاصة:
ردود الحكومات الأخيرة على استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، سواء في إطار التعاون المؤسسي، بما في ذلك الإجراءات المنصوص عليها في القرارات 2118 بتاريخ 27 سبتمبر 2013، 2209 بتاريخ مارس 2015 و 2235 بتاريخ 7 أغسطس 2015 لمجلس الأمن، أو بشكل فردي، بما في ذلك رد الولايات المتحدة على استخدام الأسلحة الكيميائية في خان شيخون، تذكرنا بالالتزامات التي تنشأ على الدول وفقًا للمادة 41 من مشروع لجنة القانون الدولي لعام 2001 في أعقاب انتهاكات الالتزامات الناشئة عن القواعد الآمرة الدولية. لذلك، يصبح من الضروري الإجابة على هذا السؤال الأساسي: هل القاعدة قيد المناقشة مقبولة كقاعدة آمرة؟ الإجابة بنعم على هذا السؤال ستثير تساؤلات حول كيفية الرد على انتهاكها. تحليل خصائص القاعدة قيد المناقشة وتوافقها مع المعايير المنصوص عليها في تقرير عام 2017 لمقرر لجنة القانون الدولي يشير إلى أن هذه القاعدة متوافقة مع معايير القواعد الآمرة، لكن في كل الأحوال، فإن الردود على الانتهاك الأخير للقاعدة قيد المناقشة، وخاصة تعبير الدول عن آرائها في هذا الصدد، تظهر أن أي رد على انتهاكها يجب أن يتم في الإطار القانوني ذي الصلة وبالاستناد إلى الوسائل المشروعة.
ملخص الجهاز:
الالتزام بالتعاون في وضع حد لانتهاكات الالتزامات الناشئة عن قاعدة حظر استخدام الأسلحة الكيميائية في ضوء قانون المسؤولية الدولية أكبر زارع صابر نیاورانی محسن عبداللهي ملخص تذكر ردود أفعال الحكومات الأخيرة على استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، سواء في شكل تعاون مؤسسي، بما في ذلك الإجراءات المنصوص عليها في القرارات ٢١١٨ المؤرخة ٢٧ سبتمبر ٢٠١٣، و٢٢٠٩ المؤرخة مارس ٢٠١٥، و٢٢٣٥ المؤرخة ٧ أغسطس ٢٠١٥ الصادرة عن مجلس الأمن، أو بشكل فردي، بما في ذلك رد فعل الولايات المتحدة على استخدام الأسلحة الكيميائية في خان شيخون، تلك الالتزامات التي تنشأ بموجب المادة ٤١ من مشروع عام ٢٠٠١ للجنة القانون الدولي بهدف معالجة انتهاكات الالتزامات الناشئة عن قواعد القانون الدولي الآمرة.
من ناحية أخرى، فإن تاريخ اعتماد المادة ٤١ من المشروع، التي تحتوي على التزامات سلبية وإيجابية في رد فعل على انتهاك القواعد الآمرة، يشير إلى أن هذه المادة تم تضمينها في المشروع للرد على انتهاكات قواعد ذات طابع جنائي، ولكن بسبب الاعتراض على تضمين مفهوم الجريمة للدولة ووحدة نظام المسؤولية الدولية، فقد تم تغيير صياغتها وهي الآن موجهة نحو الالتزامات الناشئة عن القواعد الآمرة الدولية؛ لذلك، من هذا المنظور أيضًا يمكن تبرير قابلية تطبيق هذه المادة على حالات انتهاك قاعدة حظر الأسلحة الكيميائية.