ملخص الجهاز:
عندما نصل إلى موضوع الصورة والسرد (خاصة السرد السينمائي المستمد من السرد الأدبي)، سنقوم بدراسة مسألة الثنائيات في تفسير وتقييم الأعمال السينمائية وعلاقتها المحتملة بالأعمال القصصية (الأدبية)، ولكن قبل ذلك سنتناول أهمية تصنيف الأعمال السينمائية (أليس هذا المنظور الثنائي في الفن وتقييم عناصر السينما في المسافة بين القطبين [مثل السينما الروائية مقابل السينما الوثائقية والمسافة بينهما] شكلاً من أشكال التصنيف؟).
في هذا الصدد، على سبيل المثال، انتبه إلى أدوار تمثيل الشيء في الأعمال المونتاجية للسينما السوفيتية التي تمثل بوضوح هذا التناقض أو الخاصية: إن وجود أو عدم وجود القطع ليس جيدًا في حد ذاته، ولكن لماذا يحدث أحد هذين الظاهرتين أو القطبين - القطع وعدم القطع - في فيلم ما؟ ولماذا يكون وجود أو عدم وجوده فعالاً في نقل نوايا صانع الفيلم؟ يمكن طرح نفس السؤال حول القطبين - القصة وعدم القصة - ولكن يجب عدم إغفال الاختلافات في الحجة.
هل يمكن النظر إلى مسألة القطع أو عدم القطع دون النظر إلى، على سبيل المثال، وجود أو عدم وجود نقطة مرجعية، ووجود أو عدم وجود استمرارية، واستخدام أو عدم استخدام التاريخ والتقاليد التاريخية، وهذه المسألة المتعلقة بـ 'الشفافية' من وجهة نظر سونتاغ؟ يشعر المشاهد العادي بقدر أقل من السيطرة على الأحداث على الشاشة.
هل يمكن النظر إلى مسألة القطع أو عدم القطع دون النظر إلى، على سبيل المثال، وجود أو عدم وجود نقطة مرجعية، ووجود أو عدم وجود استمرارية، واستخدام أو عدم استخدام التاريخ والتقاليد التاريخية، وهذه المسألة المتعلقة بـ 'الشفافية' من وجهة نظر سونتاغ؟ جميع عوامل الفيلم من القصة إلى المسائل مثل الزمان والمكان والحركة والعمق والقطع ونقطة الرؤية ونقطة المرجع أو حضور وغياب المؤلف والاستمرارية والفضاء الحقيقي مقابل الفضاء الاختراعي...