خلاصة:
يدرس هذا البحث، في إطار النظرية التماسكية لهاليداي وحسن (1976)، قدرة الأطفال الناطقين بالفارسية على تنظيم السرد من خلال استخدام طريقة ميدانية تجريبية. ولتحقيق ذلك، تم اختيار 15 طفلاً (8 أولاد و 7 بنات) تتراوح أعمارهم بين أربع وسبع سنوات من روضة أطفال في غرب طهران. ثم، لتقييم أداء هؤلاء الأطفال في تنظيم الخطاب من خلال استخدام أدوات التماسك المعجمي، تم إجراء اختبارين لإعادة سرد وإنتاج قصة باستخدام كتابين مصورين للأطفال، وتم فحص ومقارنة قصصهم مع الأخذ في الاعتبار نمو التماسك المعجمي. كان الهدف الرئيسي من هذا البحث هو الحصول على فهم وتقييم أفضل لقدراتهم الخطابية من خلال تقييم القدرة على تنظيم السرد لدى الأطفال الناطقين بالفارسية. بناءً على نتائج هذا البحث، يمكن القول أن الأطفال في جميع المجموعات العمرية الثلاث قادرون على استخدام أدوات التماسك المعجمي بشكل صحيح لتنظيم قصصهم. نتيجة أخرى هي أن جميع المجموعات العمرية تميل إلى استخدام "التكرار" أكثر من غيره من مجموعات فرعية من التماسك المعجمي (التكرار والترابط) في كلا الاختبارين. وأخيرًا، يختلف أداء الأطفال في اختبار إعادة سرد القصة مقارنة باختبار إنتاج القصة من حيث عدد الفقرات ومكونات التماسك المعجمي.
ملخص الجهاز:
درس ويغليزورث 3 (1997) أدوات التماسك لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و 6 و 8 و 10 سنوات وكذلك لدى البالغين، ولاحظ أن رواة القصص في سن الرابعة ليس لديهم استراتيجية محددة لخلق التماسك، واستخدموا فقط مجموعة من الضمائر، دون أي مرجع محدد، مما جعل الأمر صعبًا على المستمع - إذا لم يكن لديه إمكانية الوصول إلى الصور.
كانت النتيجة الأخرى لهذا البحث هي أن نمو استخدام أدوات التماسك لدى الأطفال الأكبر من أربع سنوات يتضمن بشكل أساسي استخدام حروف العطف والإحالة، وأن مقدار استخدام الإحالة يزداد مع النمو العمري، على الرغم من وجود اختلافات في استخدام حروف / العلاقة الوحيدة في حروف العطف هي الاختلافات الموجودة التي تزداد مع التقدم في العمر.
أظهر وينغ 6 (2002) في دراسة حول الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و 10 سنوات أن العمر وأداة استخراج القصة لهما تأثير كبير على استخدام حروف العطف كأحد أدوات التماسك، وأن النتيجة الأخرى لهذا البحث هي أن العمر هو عامل أكثر أهمية من أداة استخراج القصة في استخدام هذه الحروف.
في هذا الصدد، نسعى أيضًا في هذا البحث إلى دراسة خطاب الأطفال الفرس الطبيعيين من خلال إطار عمل التماسك الذي قدمه هاليداي وحسن (1976)، وذلك للوصول إلى مستوى نمو القدرة السردية والقدرة على تنظيم الخطاب باستخدام أدوات التماسك المعجمي لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و 7 سنوات.
٤) الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ٥-٦ سنوات: إعادة سرد القصص استخدام التكرار (المتوسط = ٣٧.
٤) الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ٥-٦ سنوات: إعادة سرد القصص استخدام التكرار (المتوسط = ٣٧.