خلاصة:
يتميز الخجل باستمرار بعدم القدرة على التأقلم مع الحياة الاجتماعية والأسرية والمهنية، مما قد يؤدي إلى انخفاض احترام الذات والقلق والشعور بالوحدة والنبذ. إذا لم يتم تصحيح الخجل لدى الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة، فقد يستمر بأشكال وأنواع مختلفة في الأعمار اللاحقة وحتى مرحلة البلوغ، مما يعرض الفرد لمشاكل خطيرة. أحد التدخلات العلاجية الفعالة في تقليل الخجل هو العلاج باللعب. لذلك، تم إجراء هذا البحث بهدف تحديد فعالية العلاج باللعب في تقليل الخجل لدى أطفال ما قبل المدرسة. في هذا البحث التجريبي من نوع الاختبار القبلي والبعدي مع مجموعة ضابطة، تم اختيار 30 طفلاً في مرحلة ما قبل المدرسة يدرسون في مراكز ما قبل المدرسة في العام الدراسي 95-94 بطريقة أخذ العينات العنقودي متعدد المراحل. تم استخدام قائمة التحقق السلوكية للخجل كأداة للبحث قبل وبعد تنفيذ المتغير المستقل (العلاج باللعب)، ثم تم تحليل البيانات التي تم الحصول عليها باستخدام طرق الإحصاء الوصفي والإحصاء الاستدلالي لتحليل التغاير. أظهرت النتائج أن المجموعتين لم تختلفا بشكل كبير في مستوى الخجل في الظروف السابقة للعلاج. ومع ذلك، بعد التدخل، كانت قيمة F المرصودة (18.53) ذات دلالة إحصائية عند مستوى P <0.001. بناءً على النتائج التي تم الحصول عليها، يمكن القول أن العلاج باللعب فعال في تقليل خجل أطفال ما قبل المدرسة.
ملخص الجهاز:
لذلك، تم إجراء هذا البحث بهدف تحديد فعالية العلاج باللعب في تقليل الخجل لدى الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة.
تم استخدام قائمة التحقق السلوكية للخجل كأداة للبحث قبل وبعد تنفيذ المتغير المستقل (العلاج باللعب)، ثم تم تحليل البيانات التي تم الحصول عليها باستخدام طرق إحصائية وصفية وإحصائية استنتاجية لتحليل التغاير.
العلاج باللعب غير مباشر، وهو تفاعل بين الطفل وشخص بالغ مدرب يسعى من خلال التواصل الرمزي إلى إيجاد طرق لتقليل الاضطرابات العاطفية للطفل، وخلال هذه التفاعلات الشخصية مع المعالج، يختبر الطفل القبول 2 ، والتفريغ العاطفي 3 ، وتقليل الآثار المؤلمة، وإعادة توجيه الدوافع والتجارب العاطفية المصححة (محمد إسماعيل، 1389)؛ لذلك، بالنظر إلى الحالات المذكورة أعلاه بشأن الخجل ومعرفة أنه في حالة عدم تصحيح المشاكل السلوكية لدى الأطفال، يمكن لمعظمهم أن يستمروا بأشكال وأنواع مختلفة في سن متأخرة وحتى بعد البلوغ، بل وقد يتسببوا في اضطرابات أكثر خطورة وجدية في المجالات الفردية والاجتماعية والنفسية.
لذلك، فإن استخدام تقنيات العلاج باللعب مثل لعبة التخمين للأطفال الخجولين يوفر لهم فرصة لتعلم المهارات الاجتماعية المناسبة والمساعدة في نمو شعور إيجابي تجاه أنفسهم من خلال التعبير عن مشاعرهم والتنفيس عنها، وبالتالي تقليل الشعور بالوحدة لدى هؤلاء الأطفال.
فعالية العلاج باللعب الجماعي على المشكلات السلوكية لدى أطفال ما قبل المدرسة في گرمسار، جامعة آزاد، مجلة علم النفس التحليلي - المعرفي، السنة السادسة، العدد 23، ص 35-41.
مقارنة تأثير العلاج باللعب والعلاج القصصي على زيادة تقدير الذات والمهارات الاجتماعية لدى الأطفال من 5 إلى 7 سنوات، رسالة ماجستير، قسم علم النفس السريري، كلية العلوم الإنسانية، جامعة آزاد الإسلامية، وحدة شاهرود.
كان الهدف من هذا البحث هو التحقيق في فعالية العلاج باللعب في تقليل الخجل لدى الأطفال.