خلاصة:
تناول البحث الحالي تصميم وتقديم نموذج لمشاركة المواطنين في الشعور بالقضايا العامة بناءً على الأخلاقيات. كان هذا البحث استكشافياً من حيث الهدف، ومزيجاً من الأساليب النوعية والكمية من حيث المنهج. في المرحلة الأولى، تم استخدام المنهج النوعي من نوع تحليل المحتوى، وفي المرحلة الثانية من البحث، تم استخدام تقنية دلفي لتحديد أبعاد ومكونات مشاركة المواطنين. بعد المرور بثلاث مراحل من دلفي، تمت الموافقة من قبل الخبراء على بُعد الإعلام بمكوناته (الحضورياً وغير الحضوري)، وبُعد الدعم بمكوناته (القانونية، التنظيمية، الاقتصادية)، وبُعد التعاون بمكوناته (الفردية، التنظيمية، الاجتماعية)، وبُعد الاختيار المواطني بمكوناته (الفردية، الاجتماعية، السياسية) فيما يتعلق بمشاركة المواطنين في الشعور بالقضايا العامة. ومن أجل مسح واختبار النموذج، كان المجتمع الإحصائي هم المواطنون الذين راجعوا مجلس الشورى الإسلامي بصفتهم مراجعين، حيث تم اختيار 388 شخصاً كعينة إحصائية باستخدام جدول مورغان وطريقة المعاينة العشوائية. تم تحليل بيانات البحث باستخدام برامج SPSS و SmartPLS من خلال التحليل العاملي التوكيدي ونمذجة المعادلات الهيكلية، وتم تأكيد هيكل النموذج وفقاً للتحليلات التي أجريت. وتشير النتائج إلى أن مقدار التباين المفسر للشعور هو (89.0). كما أن القيم الموجبة لـ Q لجميع المتغيرات تظهر أن هذه المتغيرات توفر سبل تعزيز مشاركة المواطنين.
ملخص الجهاز:
وبعد مرور ثلاث مراحل من دلفي، تم اعتماد الأبعاد التالية لمشاركة المواطنين في الشعور بالقضايا العامة من قبل الخبراء: بعد الإعلام بمكوناته (الحضورياً وغير الحضوري)، وبعد الدعم بمكوناته (القانوني، التنظيمي، الاقتصادي)، وبعد التعاون بمكوناته (الفردي، التنظيمي، الاجتماعي)، وبعد الاختيار المدني بمكوناته (الفردي، الاجتماعي، السياسي).
ويمكن أن يؤدي اتساع هذا التوتر إلى تكبد تكاليف متزايدة، ولكن السيطرة على هذا التوتر وتعديله يمنحان المجتمع ميزتين في آن واحد؛ حيث يقدم الأفراد مجموعة قيمة من الإبداعات والابتكارات الجديدة أمام المجتمع، بينما يقوم الفرد الاجتماعي بصون الفضائل الاجتماعية من خلال خدمة الاحتياجات المشتركة للمجتمع.
وبما أنه لتعريف المسألة في عملية رسم السياسات العامة يتم التمييز بين مرحلتي الشعور بالمشكلة وإدراك المشكلات، فإن المواطنين سيكونون قادرين بشكل جيد على المشاركة في الشعور بالمشكلات والتعبير عنها.
وبناءً على آراء المفكرين الاجتماعيين والسياسيين، فإن المشاركة العامة تؤدي إلى زيادة الثقة العامة، وتعزيز الكفاءة السياسية للمواطنين، ورفع مستوى المثل الديمقراطية، وتحسين جودة القرارات.
ومع ذلك، فإن معظم الأبحاث التي أجريت في مجال مشاركة المواطنين كانت في مجال الإدارة الحضرية أو المشاركة السياسية في مجال الانتخابات أو التعرف السوسيولوجي على المشاركة: لنزي وزملاؤه (2013) التواصل الاجتماعي في الأحياء والمشاركة المدنية للمراهقين.
وبعد اجتياز ثلاث مراحل من دلفي، تم تأكيد الأبعاد التالية من قبل الخبراء لمشاركة المواطنين في الشعور بالقضايا العامة: بُعد الإعلام بمكوناته (الحضورياً وغير الحضوري)، وبُعد الدعم بمكوناته (القانونية، التنظيمية، الاقتصادية)، وبُعد التعاون بمكوناته (الفردية، التنظيمية، الاجتماعية)، وبُعد الصلاحية المواطنية بمكوناته (الفردية، الاجتماعية، السياسية).
وفي الحقيقة، فإن أساس هذه التعليمات يعلم المواطنين كيفية اتخاذ قراراتهم بناءً على مسؤولياتهم تجاه المجتمع وحياتهم الفردية والسياسية.
تأثير الثقافة السياسية على مشاركة المواطنين في الحكومة المحلية: دراسة حالة طهران.