خلاصة:
تقع منطقة علامرودشت في شمال مدينة لامرد وجنوب محافظة فارس. تتميز هذه المنطقة بمناخ حار وجاف وتضم سهلاً مستوياً تحيط به طيات زاگرس من الشمال والجنوب. في السنوات الأخيرة، تسببت التعرية الأخخدودية لنهر علامرودشت في تدمير الموارد الطبيعية وتهديد المنشآت المقامة على ضفاف هذا النهر، مما حدّ أيضاً من النمو والتوسع المستقبلي. تهدف هذه الدراسة إلى تحديد مناطق التوسع السكني القابلة للتطوير مع مراعاة القيود المذكورة. ولتحقيق هذا الهدف، تم فحص المتغيرات الهيدروديناميكية والجيومورفولوجية لمسار المجرى المائي، وشملت الأدوات الرئيسية للبحث أنواع الخرائط، والصور الجوية لمقارنة التغيرات الدورية للأخاديد، وصور الأقمار الصناعية للمنطقة. كما تم استخدام برنامج GIS لتحليل وتصنيف إمكانيات وقيود التوسع. وفي هذا السياق، تم إجراء أعمال ميدانية واسعة النطاق بهدف الملاحظة، وفحص التغيرات قصيرة المدى، وتسجيل ومطابقة النتائج باستخدام GPS. تظهر النتائج أنه من بين 6 مناطق تم تقسيمها، تعتبر السهول المنحدرة وقواعد المخاريط الطميية هي الأراضي الأكثر ملاءمة للتوسع نظراً للمسافة المكانية وقوام التربة والميل، بينما تعاني المناطق المنخفضة في سهل علامرودشت، وخاصة الأراضي المحيطة بالمجرى المائي، من قيود في التوسع بسبب تطور الأخاديد. وفي هذا الصدد، قد تكون أفضل طريقة للسيطرة على التوسع هي التحكم في الأخاديد وتقليل ميل المجرى المائي من خلال الطرق الهندسية.
ملخص الجهاز:
بعد دراسة العوامل المؤثرة في حدوث التآكل الأخاديدي، ومن أجل الدراسة الدقيقة للنمو الطولي للأخاديد وتحديد مدى تقدمها نحو المناطق السكنية، تم اختيار منطقة في شمال غرب مدينة علامرودشت كمنطقة عينة، حيث تعاني من تآكل أخاديدي شديد وتعتبر الأخاديد الموجودة فيها هي الأكبر والأقرب إلى مدينة علامرودشت، وتم تحديد مدى التقدم الطولي للأخدود خلال فترة زمنية مدتها خمسون عاماً من خلال مقارنة الصور الجوية لعام ١٣٣٤ وصور الأقمار الصناعية لعام ١٣٨٤.
شكل ٤ : الغطاء النباتي لمنطقة علامرودشت رسم : هادي کریمی العوامل المناخية: إن انخفاض رطوبة طبقات التربة السطحية خلال الأشهر الجافة وحدوث أمطار غزارية على التربة غير المحمية، يحول بسرعة المجاري المائية الصغيرة إلى خنادق كبيرة (بیاتی خطیبی، ١٣٨٥، ١٣٤).
لقد وصل هذا التآكل إلى درجة متقدمة بحيث يمكن ملاحظته بوضوح تام في الصور الجوية وصور الأقمار الصناعية للمنطقة (الإدارة العامة للموارد الطبيعية وحماية التربة في محافظة فارس، الاستشارات الهندسية حاسب كرجي، ١٣٨٦) (شكل ٨).
شكل ٨ : التآكل الخندقي حول النهر بسبب تركيز الجريان السطحي بواسطة طريق علامرودشت - خنج (Google Earth) انتشار التآكل الخندقي في العقود الماضية: تظهر نتائج فحص الصور الجوية بمقياس 1:55000 لعام 1334 ومقياس 1:40000 لعام 1373 زيادة في مساحة المناطق السكنية بمقدار 10 أضعاف، والزراعة بمقدار 3 أضعاف، والمساحة التي تشغلها المياه الراكدة بنحو 4 أضعاف من عام 1334 إلى 1373.
في الوقت الحالي، وبسبب المساحة الكبيرة نسبياً للأراضي ذات المنحدرات وقوام التربة المناسب في منطقة علامرودشت، فإن تطوير المستوطنات يتجه نحو أعالي الأراضي وقاعدة المخاريط الطميية، بينما لا يحدث تطوير باتجاه السهل الذي يتميز، بالإضافة إلى التآكل الخندقي، بقوام تربة طينية وموارد مائية غير مرغوب فيها.