خلاصة:
كان الهدف الرئيسي لهذا البحث هو "مقارنة تأثير الأداء الاستشاري لمستشاري المدرسة والمستشارين خارج المدرسة على التكيف والقلق لدى الطلاب الموهوبين في المرحلة الثانوية". نوع هذه الدراسة شبه تجريبي، والتصميم المستخدم في هذا البحث هو من نوع الاختبار القبلي - الاختبار البعدي مع مجموعتين تجريبيتين. كان المجتمع الإحصائي هو الطالبات في المرحلة الثانوية بمدارس الموهوبين في مدينة كرج. تم اختيار عينة الدراسة بطريقة العينة النظامية وبعد إجراء الاختبار القبلي بناءً على معيار درجات اختبار القلق والاكتئاب. تم تقسيم 46 طالباً مختاراً عشوائياً إلى مجموعتين تضم كل منهما 23 فرداً. خضعت مجموعة من الطلاب لاستشارات مستشار المدرسة، بينما خضعت المجموعة الأخرى المكونة من 23 فرداً لاستشارات مستشار خارج المدرسة لمدة 8 جلسات. أدوات القياس كانت عبارة عن استبيانين قياسيين: مقياس كاتل للقلق ومقياس التكيف لطلاب المدارس الثانوية، وقد تم تأكيد صدقهما وثباتهما. تم تقسيم الطلاب محل الدراسة إلى مجموعتين متكافئتين، حيث خضعت إحدى المجموعات لاستشارات خارج المدرسة باستخدام النهج المعرفي السلوكي من نوع العلاج العقلاني الانفعالي لألبرت إليس (REBT)، بينما خضعت المجموعة الأخرى للاستشارات التقليدية داخل المدرسة. للإجابة على أسئلة وفرضيات البحث، تم استخدام تحليل التباين المصاحب (ANCOVA)، وأظهرت النتائج أنه بالمقارنة مع الطلاب الذين تلقوا استشارات داخل المدرسة، تحسن القلق لدى الطلاب الذين تلقوا استشارات خارج المدرسة بمستوى واحد بالمائة، وتحسن التكيف بمستوى 5 بالمائة. ومن هذا المنطلق، يمكن استنتاج أن الاستعانة بالمستشارين خارج المدرسة كمكمل للأنشطة الاستشارية داخل المدرسة يمكن أن يكون مفيداً وفعالاً، وفي نهاية هذا المقال تم تقديم اقتراحات لتحسين وضع أداء المستشارين.
ملخص الجهاز:
وللإجابة على أسئلة وفرضيات البحث، تم استخدام تحليل التباين المصاحب (ANCOVA)، وأظهرت النتائج أنه بالمقارنة مع الطالبات اللاتي تلقين استشارات داخل المدرسة، فقد تحسن القلق لدى الطالبات اللاتي تلقين استشارات خارج المدرسة بمستوى واحد بالمئة، وتحسن التكيف بمستوى ٥ بالمئة.
(1390 توصل فرامرزي وزملاؤه (١٣٩١) في دراسة بعنوان "تأثير العلاج المعرفي السلوكي على مستوى تكيف طلاب المدارس الثانوية المصابين بالحزن غير الطبيعي" إلى أن هناك فرقاً ذا دلالة إحصائية بين أداء المجموعة الضابطة والتجريبية في التكيف الكلي بعد التدخل.
بعبارة أخرى، أدت أساليب تقدير الذات السلوكية والسلوكية-المعرفية بالنهج الجماعي إلى زيادة التكيف الاجتماعي للطلاب المقيمين في السكن، على الرغم من أن النتائج أظهرت أن التدريب المعرفي السلوكي كان أكثر فعالية من التدريب السلوكي، إلا أن هذا التأثير لم يكن معنوياً من الناحية الإحصائية.
وبالتالي، فإن اختبار تحليل التباين المصاحب لمقارنة مستوى التكيف بين مجموعة الاختبار القبلي خارج المدرسة مع الاختبار البعدي لنفس المجموعة لديه اختلاف معنوي عند مستوى خمسة بالمئة.
وفي النهاية، يتم رفض الفرضية الأولى للبحث التي تنص على أن "تأثير أداء مستشاري المدرسة والمستشارين خارج المدرسة في زيادة التكيف الاجتماعي لطلاب المدارس الثانوية الموهوبين متفاوت".
بناءً عليه، يتم تأكيد الفرضية الثانية للبحث التي تنص على أن "تأثير أداء مستشاري المدرسة والمستشارين خارج المدرسة في زيادة التكيف الانفعالي لطلاب المدارس الثانوية الموهوبين متفاوت" بثقة ٩٥ بالمئة.
من الناحية التخصصية، وبناءً على نتائج البحث الحالي، كان تأثير أداء مستشاري المدرسة ومستشاري خارج المدرسة في زيادة التكيف الانفعالي وتقليل القلق الظاهر لدى طلاب الموهوبين في المرحلة الثانوية متفاوتًا.