خلاصة:
محور قصة الملك والجارية في المثنوي المعنوي هو عشق ناري يتسبب في مرض الجارية؛ ولكن مع مرض الصائغ (المحبوب)، يصبح هذا العشق بارداً وصامتاً، وهي ظاهرة تُرى في الكثير من حالات الحب العنيف والمفرط. يسعى البحث الحالي للإجابة على السؤالين التاليين: ما الفرق بين الحب الحقيقي والحب المجازي؟ وما سبب انطفاء أنواع الحب الحار والمتوهج وكيف يمكن منع برودته؟ يظهر التحليل النفسي لهذه القصة أن عامل خمود هذا الحب الشديد هو آليتا الإسقاط والمثالية؛ بمعنى أن العاشق في عالمه الخيالي يغفل عن الحقائق، ومن خلال تجزئة الحب وعدم رؤية الحقائق يصاب بإثارة مفرطة، ولكن بمجرد الوصال، ينهار عالمه الخيالي ويصاب بخيبة الأمل وأحياناً بالنفور. إذا كان العاشق بمنأى عن آفات المثالية والإسقاط، فإنه لن يفقد حماسه وحرارته أبداً. إن نظرة مولوي الثاقبة والناقدة في هذه القصة قريبة جداً من وجهات النظر النفسية في عصرنا الحالي.
ملخص الجهاز:
وهناك رأى أمة فاستسلم لعشقها: بشنوید ای دوستان این داستانبود شاهی در زمانی پیش ازیناتّفاقاً شاه روزی شد سواریک کنیزک دید شه بر شاهراه خود حقیقت نقد حال ماست آنمُلک دنیا بودش و هم مُلک دینبا خواص خویش از بهر شکارشد غلام آن کنیزک جان شاه (مولوی، 1390: 6) وقع الملك عاشقاً ومفتوناً بالأمة، ولهذا السبب اشتراها، ولكن الأمة مرضت بعد فترة: مرغ جانش در قفس چون میطپیدچون خرید او را و برخوردار شد داد مال و آن کنیزک را خریدآن کنیزک از قضا بیمار شد (المرجع نفسه: 6) يشير مولانا في البيتين التاليين إلى هذا القانون العجيب في الوجود ويقول: إن الإنسان أحياناً يملك حماراً ولا يملك سرجاً، وعندما يشتري السرج يفقد الحمار.
بدأ الطبيب في سؤال الأمة قائلاً: من أي مدينة أنتِ؟ لأن الدواء والعلاج يختلف من أهل كل مدينة؛ كما سألها عن أقاربها والمقربين منها، عمن كانت تخالط وتجالس في تلك الديار، ومن هم الأشخاص الذين كانت مقربة منهم؟ خانه خالی ماند و یک دَیّار نینرم نرمک گفت شهر تو کجاست؟وندر آن شهر از قرابت کیستت؟ جز طبیب و جز همان بیمار نیچون علاج اهل هر شهری جداستخویشی و پیوستگی با چیستت؟ (المرجع نفسه: 11) كان الحكيم أثناء سؤاله يمسك نبض الأمة؛ أي أنه أراد أن يرى ما إذا كان نبضها يتغير أثناء الإجابة أم لا: دست بر نبضش نهاد و یک به یک باز میپرسید از جور فلک (المرجع نفسه: 11) مثل شخص يبحث بيده عن شوكة في قدمه ليجد طرفها، كان يبحث من خلال نبض الأمة عن خيط يقوده إلى ضميرها الخفي: چون کسی را خار در پایش جهدوز سر سوزن همیجوید سرش پای خود را بر سر زانو نهدور نیابد میکند با لب ترش (المرجع نفسه: 11) يطرح مولانا نقطة نفسية مهمة للغاية.