خلاصة:
گلزار قدس هو العنوان الذي وضعه فيض كاشاني على مجموعة من غزلياته ورباعياته وقصائده. وكعادته المتبعة لدى السلف، فقد أورد في بداية هذا الأثر ديباجة (مقدمة) ضاعفت من جمال الكتاب. ويرى بعض الباحثين المعاصرين أن هذه الديباجة هي رسالة مستقلة عن فيض كاشاني. وفي تصحيح ديوان فيض كاشاني، تمت إضافة قسم مستقل آخر تحت عنوان «ختام الديباجة من نسخة عصر المؤلف». ومن خلال تأمل بسيط، سنجد أن هذا الختام هو نفسه رسالة مشواق فيض. كما يقدم هذا المقال تقريراً قصيراً عن رسائل شوق العشق، وشوق الجمال، وغيرها.
ملخص الجهاز:
أ) مثنويات: 1- سلسبیل 2- شراب طهور 3- تسنیم 4- ندبه العارف 5- ندبه المستغیث 6- وسیله الابتهال 7- آب زلال 8- آداب الضیافه ب) قصائد: 9- دهر آشوب ج) غزليات ورباعيات وقصائد: 01- گلزار قدس 11- شوق المهدی 21- شوق الجمال 31- المنتخب الکبیر 41- المنتخب الصغیر د) شوق المهدی (يشمل الغزليات) بعد فترة وجيزة من وفاة فيض في عام 1091، توفرت نسخ من الآثار المنظومة في شبكات النسخ، وفي بعضها أُدرج العنوان الموضوع "ديوان فيض" أو "ديوان محسن"، ولا يزال هذا العنوان الموضوع باقياً على أشعار فيض حتى الآن، بحيث إن فهرس كاتبي النسخ الخطية، عندما يصادفون نسخة من أشعار فيض، دون مراعاة للمحتويات والتقسيمات الخاصة بـ فيض نفسه يعرفها في فهرس آثاره باسم ديوان فيض.
بعد المقدمة والخاتمة، يُورد المصحح مثنوي "آب زلال" لفيض، وهو أثر منفصل عن "گلزار قدس"، ويقدمه بناءً على نسخة مخطوطة، رغم وجود نسخ متعددة من هذا المثنوي (Aآب زلال).
إن دراسة منهج المؤلف في تصحيح الكتاب تستوجب بحثاً مستفيضاً سنتجاوزه، وسنتطرق بدلاً من ذلك إلى إحدى الخصائص المهمة لنسخة عقیل الدین حسینی: في حاشية بعض الأشعار، كُتبت كلمات "الجمال"، "الجلال"، "العشق" و"الحق" بخط آخر بواسطة الناسخ، ولم يعر المصحح اهتماماً لكيفية أو سبب كتابتها، ولم يدرك أنه في نسخة خطها شخص ذو علم مثل ابن السيد رکن الدین مسعود عقیل الدین حسینی -الذي يُعد من الفضلاء والخطاطين في عصر المؤلف في كاشان- لا تُكتب أي نقطة بدون دليل وسبب.
ومن خلال التأمل في هذه الكلمات ومع مراعاة تقسيم فيض في قائمة آثاره، ندرك أن فيض، بعد تدوين "گلزار قدس"، كان يسعى لاستخراج أثر آخر من داخل هذا الكتاب.