خلاصة:
تعتبر الأسرة المؤسسة الاجتماعية الأساسية، وقد شهدت تغييرات عبر التاريخ البشري نتيجة عوامل متنوعة، ومن بين هذه العوامل عمل المرأة وتأثيره على تربية الأبناء. هدفت الدراسة الحالية إلى إجراء مقارنة بين المسؤولية والدافع للإنجاز لدى المراهقين (ذكور وإناث) مع الأمهات العاملات وربات البيوت. اعتمد منهج البحث على الطريقة السببية-المقارنة، وشمل المجتمع الإحصائي جميع طلاب الصف التاسع في محافظة قم للعام الدراسي 94-95، حيث تم اختيار 372 طالباً (186 طالباً بأمهات عاملات و186 طالباً بأمهات ربات بيوت، 186 فتاة و186 فتى) باستخدام طريقة العينة العشوائية الطبقية. كانت أدوات جمع البيانات في هذا البحث هي استبيان المسؤولية للمراهقين (كرمي ونعمتی) ومقياس الدافع للإنجاز (هيرمانس). ولتحليل البيانات، تم استخدام المنهج الوصفي (المتوسط والانحراف المعياري) واختبار مان-ويتني واختبار t المستقل. أظهرت النتائج أن متوسط درجة المسؤولية الكلية لدى المراهقين الذين لديهم أمهات ربات بيوت أعلى منه لدى أولئك الذين لديهم أمهات عاملات، وهذا الفرق ذو دلالة إحصائية (P<0.05). أما في مقارنة الدافع للإنجاز، فلم يكن هذا الفرق ذا دلالة إحصائية. كما لوحظ في مقارنة المسؤولية بين الفتيات والفتيان، أن الفرق في مقياس الأمانة الفرعي كان معنوياً (P<0.001)، مما يشير إلى ارتفاع متوسط الأمانة لدى الفتيان مقارنة بالفتيات. ومن ناحية الدافع للإنجاز الدراسي أيضاً، كان هذا الفرق معنوياً (P<0.01)، وكان متوسط درجة الدافع للإنجاز الدراسي لدى الفتيات أعلى من الفتيان. بناءً على ذلك، فإن عمل الأمهات يؤثر على البيئة الأسرية وخاصة على مسؤولية ودافع الإنجاز لدى أبنائهن، كما توجد فروق بين الجنسين فيما يتعلق بهذه المتغيرات.
ملخص الجهاز:
مقارنة المسؤولية ودافع الإنجاز الأكاديمي لدى المراهقين مع الأمهات العاملات وربات البيوت (ذكور وإناث) 1 أكرم السادات حسيني 2 الدكتور مجيد ضرغام حاجبي 3 الدكتور عباس حبيب زاده 4 مريم أحمدي فقيه المستخلص تعد الأسرة المؤسسة الاجتماعية الأكثر أهمية، وقد شهدت تغييرات عبر التاريخ البشري نتيجة عوامل مختلفة، ومن بين هذه العوامل عمل المرأة وتأثيره على تربية الأبناء.
بناءً على ذلك، تؤدي مثل هذه الواجبات إلى توترات نفسية وجسدية، والشعور بالتعب، والوحدة والعزلة، والشعور بالصراع والانشغال الدائم لإيجاد تفاعل بين دور الأم، والزوجة، والعمل خارج المنزل، والأهم من ذلك أنها تسبب الشعور بالذنب والقلق بشأن ترك الأبناء وكيفية تقديم الرعاية غير الأمومية للطفل في غيابها، في حين أن ربات البيوت يواجهن هذا النوع من الصراعات والشعور بالذنب تجاه أبنائهن بشكل أقل (كلارك-استوارت، 1989)؛ وذلك بسبب عدم وجود مسؤوليات متعددة، حيث لديهن حضور جسدي لساعات طويلة لأبنائهن وغالبًا ما يشعرن بأن كامل وقتهن مخصص للأسرة والأبناء.
الجدول 7: اختبار الفرق في دافعية التحصيل الدراسي بناءً على الحالة الوظيفية للأمهات (يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) بناءً على نتائج الجدول أعلاه، فإن متوسط درجة دافعية التحصيل الدراسي لدى المراهقين يكون أعلى مع الأمهات ربات البيوت.
وللإجابة على السؤال الثالث، تم استخدام اختبار T المستقل، وتشير مقارنة متوسطات المجموعتين إلى أن الفرق في متوسط دافعية التحصيل لدى المراهقين مع الأمهات ربات البيوت والأمهات العاملات ليس معنوياً.
[بالفارسية] Alan J (2010) Adolescents' ideas about individual and social responsibility in relation to children's household.