خلاصة:
الهدف من هذا البحث هو إجراء دراسة مقارنة لعوامل الضغط النفسي وأساليب المواجهة مع هذه العوامل لدى الفتيات الهاربات والفتيات العاديات في مدينة طهران. في هذا البحث، تمت مقارنة مستوى عوامل الضغط النفسي لدى الفتيات الهاربات والعاديات من جهة، وأساليب المواجهة لديهن من جهة أخرى. في الدراسة الحالية، وهي دراسة بعدية، تم اختيار 90 شخصاً كعينة لاختبار الفرضيات (45 فتاة هاربة و45 فتاة عادية). تم اختيار عينة الفتيات الهاربات من السجون ومراكز الرعاية الاجتماعية والفتيات اللواتي لديهن سابقة هروب واحدة وتم تسليمهن إلى عائلاتهن، بينما تم اختيار عينة الفتيات العاديات بخصائص مشابهة للفتيات الهاربات من المدارس الثانوية للبنات في المنطقة 6 بطهران بشكل عشوائي. تم تقييم جميع المشاركين باستخدام "مقياس أحداث الحياة الخاصة بالمراهقين" و"استبيان أساليب المواجهة". أظهرت النتائج التي تم الحصول عليها وجود فرق معنوي بين عوامل الضغط النفسي وأساليب المواجهة مع عوامل الضغط النفسي لدى الفتيات الهاربات والعاديات.
ملخص الجهاز:
تحقيقًا لهذا الهدف ومع الأخذ في الاعتبار الأبحاث السابقة في مجال الموضوع قيد الدراسة، في هذا البحث تتم مقارنة مستوى العوامل المسببة للضغط لدى الفتيات الهاربات 15 والعاديات من جهة، ومن جهة أخرى يتم فحص أساليب مواجهة الضغط لدى هاتين المجموعتين.
*تشير البيانات الوصفية المتعلقة بأساليب مواجهة العوامل المسببة للضغط إلى أن أساليب المواجهة المركزة على التنظيم العاطفي هي أعلى بكثير وأكثر شيوعًا لدى كل من الفتيات الهاربات والفتيات العاديات مقارنة بأساليب المواجهة لحل المشكلات.
مناقشة واستنتاج تشير النتائج المتحصل عليها من هذا البحث إلى أن: 1) العوامل المسببة للضغط لدى الفتيات الهاربات أكثر منها لدى الفتيات العاديات.
&%02809YSRG028G% في مناقشة العوامل المؤثرة في الهروب، أُجريت أبحاث متعددة (على سبيل المثال لويس، 1991)، والتي تشير معظمها إلى وجود عوامل مسببة للضغط في حياة هؤلاء الأفراد.
بناءً على النتائج المتحصل عليها من البحث الحالي، فإن مستوى العوامل المسببة للضغط ومستوى الانزعاج من هذه العوامل لدى هؤلاء الفتيات الهاربات أعلى مقارنة بالفتيات العاديات.
أيضًا، فيما يتعلق بمستوى الانزعاج من العوامل المسببة للضغط، تشير النتائج المتحصل عليها إلى وجود فرق معنوي بين المجموعتين من حيث شدة الانزعاج، وأن الفتيات الهاربات قد اختبرن مستوى انزعاج أكبر مقارنة بالفتيات العاديات.
الآن هناك أيضًا مجال لهذا التحقيق حول ما إذا كان وجود هذه العوامل في بيئتهن هو سبب الهروب من المنزل، أم أن هذا العامل بعد الهروب من المنزل لدى الفتيات أدى إلى مواجهة عوامل مسببة للضغط أكثر.
النتائج المتحصل عليها من البحث الحالي أظهرت أيضًا أن هؤلاء الأفراد في مواجهة العوامل المسببة للضغط يستخدمون أسلوب المواجهة المرتكز على العاطفة أكثر من الفتيات العاديات.