خلاصة:
تبحث هذه الدراسة في الهوية الثقافية لقوم ليك ضمن عمليات العولمة، وبناءً على الخصائص الاجتماعية والثقافية لليكيين، قامت بتصنيف المجتمع المدروس إلى أربعة أنواع: الشيعة التقليديون، الشيعة المحدثون، أهل الحق التقليديون، وأهل الحق المحدثون. وباستخدام المنهج «النوعي» ومن خلال الملاحظة والمقابلة وفحص الوثائق، تم جمع المعلومات اللازمة حول المجموعات الثقافية المذكورة. تشير نتائج البحث إلى أن: الليكيين، رغم الاختلافات الثقافية فيما بينهم، لديهم بعض الخصائص الثقافية المشتركة التي تعبر بوضوح عن هويتهم العرقية؛ فهم يعيدون بناء جانب آخر من هويتهم الثقافية بطريقة عامة. أي أنهم من خلال قبول العناصر الحديثة والعالمية إلى جانب العناصر المحلية والقديمة، خلقوا مزيجاً دقيقاً بين المحلي والعالمي؛ ليست كل العناصر الثقافية بين هذا القوم تتمتع بنفس القدرة على تشكيل الهوية، فالعناصر التي تقع ضمن أطر القوة والاختلاف والمقاومة تمتلك قدرة أعلى على تشكيل الهوية.
ملخص الجهاز:
العولمة والهوية الثقافية لقوم اللك غلام عباس توسلي، سياوش قلي پور (تاريخ الاستلام 25/11/85، تاريخ القبول 24/4/87) تبحث هذه الدراسة الهوية الثقافية لقوم اللك في ظل عمليات العولمة، وبناءً على الخصائص الاجتماعية والثقافية للّك، قامت بتصنيف المجتمع المدروس إلى أربعة أنواع: الشيعة التقليديون، الشيعة المحدثون، أهل الحق التقليديون، وأهل الحق المحدثون.
أي أنهم من خلال قبول العناصر الحديثة والعالمية جنباً إلى جنب مع العناصر المحلية والقديمة، قد خلقوا مزيجاً دقيقاً بين المحلي والعالمي؛ وليست جميع العناصر الثقافية بين هذا القوم تتمتع بنفس القدرة على صنع الهوية، فالعناصر التي تقع ضمن أطر القوة والاختلاف والمقاومة تمتلك قدرة أعلى على صنع الهوية.
وبما أن الزمان والمكان هما اثنان من المكونات المنسقة لأي نظام تمثيل بما في ذلك الهوية، فإنه يمكن القول إن العولمة لها التأثير الأكبر على الهويات الثقافية وتواجه بناء الهوية التقليدي بالأزمة.
فالكثير من هذه المفردات تعود إلى السلف الهند وأوروبي مثل: ژن: امرأة، دت: فتاة، سوين: ضربة شمس مشتقة من آسویر، حيث تعني سوير في طقوس ريغ فيدا الشمس، وسويري تعني ضربة شمس أو عصابة رأس»[وهو أمر شائع بين قوم ليك وخاصة لدى أهل الحق](وهو نفسه (سرپنته) القديم، بالإضافة إلى ذلك فإن اللغة اللكية تحتوي أيضاً على 30 صامتاً و14 مصوتاً مثل لغة الأوستا، وغيرها الكثير من الأمور.
تصنيف المستجيبين حسب استهلاك الموسيقى (يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) ومن خلال هذا العمل، يعبرون عن نوع من المقاومة الثقافية عبر عدم الاهتمام بالموسيقى الأخرى.