ملخص الجهاز:
قاسم ترابي، دكتوراه في العلاقات الدولية وعضو هيئة التدريس بجامعة آزاد الإسلامية - فرع همدان ما الدور الذي يلعبه الدين في الحياة الاجتماعية للإنسان؟ هل خرج الدين خلال العقود القليلة الماضية من هامش النقاشات الاجتماعية والسياسية، وأصبح المتدينون والجماعات الاجتماعية ذات التوجه الديني يسعون للدخول بشكل أكبر إلى الساحة الاجتماعية والسياسية؟ ما هي أسباب توسع الدور الاجتماعي والسياسي للدين والفاعلين الذين تقوم أسس أفكارهم على الدين؟ هل يمكن ملاحظة تشابهات بين الحركات والتحولات ذات الطابع الديني التي حدثت في الدول الأوروبية والشرق الأوسط وشمال أفريقيا؟ وفي النهاية، ما هي العلاقة القائمة حالياً بين الدين والفاعلين الدينيين والسياسة؟ وهل المفاهيم الأساسية مثل المواطنة والعلمانية والديمقراطية تحت تأثير التحولات الجارية؟ هذه هي أهم التساؤلات التي يعتزم المؤلفون في الكتاب الحالي الإجابة عليها من خلال مقدمة، وثلاثة أقسام، و10 فصول.
ويشير إلى أنه لإظهار العلاقة بين الدين والسياسة، يجب التأكيد على ثلاثة مفاهيم مهمة وهي: المواطنة، والعلمانية، والديمقراطية، ويوضح كيف تتأثر هذه المفاهيم الثلاثة بشدة بالدين في ثلاث مناطق هي أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وقد أظهر في هذا الفصل أنه حتى بين الدول الغربية، التي تؤكد بشدة على العلمانية، يمكن ملاحظة توسع دور الجماعات ذات التوجه الديني في مجال المجتمع المدني.
سؤال المؤلف في هذا القسم هو: ما هي العلاقة بين الدين والعلمانية في بلد كهذا؟ وهل يمكن للجماعات الدينية أن تهدد مستقبل الديمقراطية السياسية في إسرائيل؟ في الفصل التالي، الموضوع المناقش هو دور الكنيسة الكاثوليكية في خلاف "إقليم الباسك".
وفي مثل هذا الفضاء، يُعتبر العمل الحالي أحد الكتب القليلة التي كُتبت بشكل متخصص حول دور ومكانة الدين في المجال الاجتماعي والسياسي، وكذلك إعادة إنتاج والانبعاث الجديد للدين لأداء دور أكبر وأبرز في أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.