خلاصة:
البنيوية الأدبية هي إحدى طرق تحليل النصوص الأدبية التي تعود جذورها إلى الدراسات اللغوية. تقوم أسس المدرسة البنيوية على التقابلات الثنائية، ويتجه التوجه البنيوي العام نحو تحليل هذه التقابلات والعلاقة بينها. في هذا المقال، تم تحليل رواية 'قبّل وجه الله على القمر' من تأليف مصطفى مستور بناءً على التقابلات الثنائية. قام المؤلفون على مستوى البنية السطحية للرواية بدراسة تقابل الشخصيات والأوصاف والحكايات، وعلى مستوى البنية العميقة ركزوا على بيان التقابلات في مضمون ومحتوى العمل.
ملخص الجهاز:
قبلة على وجه الله (دراسة التقابلات الثنائية في رواية قبّل وجه القمر) غلامحسين شريفي ولداني* كلثوم ميري أصل** جامعة أصفهان المستخلص البنيوية الأدبية هي إحدى طرق تحليل النصوص الأدبية التي تضرب بجذورها في الدراسات اللغوية.
(برتنس (Bertens) ، 1383:77) والتقابلات الثنائية، كما يوحي اسمها، هي أمران متقابلان وبعضهما ضد بعض بطريقة ما، وهي لا تقتصر فقط على مجال الأدب؛ بل كانت موجودة أيضاً في عالم الواقع والطبيعة منذ بداية الخلق، وقد اعتاد عليها البشر مما أدى إلى إيجاد مفاهيم ومعانٍ متعددة في حياة الإنسان؛ مثل ظواهر الليل/النهار؛ البرد/الحرارة؛ الجفاف/البحر و...
1. التقابلات الثنائية في رواية قبّل قمر الله في تحليل النقاد البنيويين، ومن أجل فهم بنية العمل، يتم الاهتمام بالجوانب الخارجية ولغة العمل (البنية السطحية)، بالارتباط مع الصور، والمناسبات البلاغية، والمضمون العام وجوهر العمل (البنية العميقة)؛ أي أنه في نظرهم، فإن النظام اللغوي والنظام المفاهيمي والمحتوي للعمل، ينشئ البنية بشكل متناغم من خلال التفاعل والوظيفة المتبادلة، حيث يخلق التناغم والتفاعل بين جميع الأجزاء الخارجية والداخلية "العلاقات البنيوية".
يصارع يونس الشك باستمرار، وبعد رؤية الأوضاع المختلفة لأفراد المجتمع والمشكلات، الابتلاءات والأمراض، يبدو وكأنه يمضي نحو نفي وإنكار الله (نظرية الشر في فلسفة الكلام التي يرى بناءً عليها بعض الفلاسفة أن وجود الشرور في العالم دليل على عدم وجود الله) بينما يحاول عليرضا من خلال الحديث وتقديم الأدلة إثبات وجود الله وإقناعه.
ومن التقابلات الثنائية الأخرى في الرواية، التقابل بين التصويرات، والمفردات، والجمل، والحكايات التي ترد خلال الرواية.
في هذا المقال، ومن خلال دراسة هذه التقابلات في البنية السطحية والعميقة لرواية "قمر الوجه قبّل الله"، توصلنا إلى معانٍ ونقاط جديدة في الرواية.