خلاصة:
هدف البحث الحالي هو تصنيف محافظات البلاد من حيث مستوى التنمية الاقتصادية في القطاع الحضري والتنمية الزراعية في القطاع الريفي لعام 1389. لهذا الغرض، تم استخدام 68 مؤشراً اقتصادياً و46 مؤشراً زراعياً في القطاع الريفي، بالإضافة إلى طريقتي التحليل العاملي والتصنيف الرقمي. وفقاً للنتائج التي تم الحصول عليها، تقع محافظات أصفهان، طهران، مازندران، فارس، گلستان، يزد، وقم ضمن فئة المحافظات المتطورة من الناحية الزراعية في القطاع الريفي، ومن بينها، تمتلك ثلاث محافظات فقط وهي طهران وفارس ويزد تنمية اقتصادية، بينما تعتبر أصفهان من المحافظات المتطورة نسبياً، وتعتبر گلستان من المحافظات الأقل تطوراً، كما تُعد قم ومازندران من المحافظات غير المتطورة اقتصادياً.
ملخص الجهاز:
بناءً على ما ذكرناه، فإن أهداف البحث الحالي تتمثل في: μترتيب محافظات الدولة من حيث التنمية الاقتصادية والزراعية؛ و μدراسة العلاقة بين مستوى التنمية الاقتصادية والزراعية في محافظات الدولة بهدف تحديد مدى تأثير التنمية الاقتصادية على التنمية في القطاع الزراعي في القرى.
قام راماتو وشينشن (2007 ,Ramatu and Xinshen)، باستخدام طريقة التحليل العاملي، بدراسة عدم المساواة الإقليمية خلال الفترة من 1990 إلى 2000 في دولة غانا.
كذلك، يلاحظ في الجدول 4 أنه بالإضافة إلى المحافظات المذكورة، فإن محافظات سمنان، وآذربايجان الشرقية، وخراسان رضوي، وأردبيل، ومركزي تقع أيضاً ضمن المحافظات المتطورة من الناحية الاقتصادية؛ وفي القطاع الزراعي، تقع هذه المحافظات -على التوالي- ضمن المحافظات غير المتطورة، والمتطورة نسبياً، والأقل تطوراً، وغير المتطورة، والمتطورة نسبياً؛ وكذلك تعتبر كردستان، وبوشهر، وكهگيلويه وبويراحمد، و چهارمحال وبختياري، ولرستان من المحافظات غير المتطورة من الناحية الزراعية؛ ومن بينها، تعد أردبيل من المحافظات المتطورة من الناحية الاقتصادية.
بناءً على ما سبق ذكره، فقد تم استبعاد محافظات مازندران، وأردبيل، وسمنان، وقم من التحليل بسبب الاختلاف الكبير في مجموع الدرجات العاملة في القطاعين الاقتصادي والزراعي وإيجاد انحراف في معاملات الارتباط بين القطاعين المدروسين، حتى نتمكن من دراسة العلاقة بين القطاعين الزراعي والاقتصادي على مستوى البلاد ككل.
(تم استخدام مجموع الدرجات العاملة للمحافظات لدراسة العلاقة بين مستوى التطور الزراعي والاقتصادي).
المقترحات في البحث الحالي، تم تصنيف محافظات إيران من حيث مستوى التطور، بناءً على 68 مؤشراً اقتصادياً و46 مؤشراً زراعياً في القطاع الريفي.
بالنظر إلى عدم التوازن في مستوى التطور الزراعي والاقتصادي بين محافظات البلاد في السنة محل الدراسة، يوصى بأن يتم تخطيط الحكومة لتخصيص الموارد والإمكانيات في إطار القضاء على الحرمان من المناطق التي يكون فيها مستوى تطورها أقل.