خلاصة:
إن موضوع هذا المقال ليس معرفة الإنسان بعد تفعيل استعداداته وفطرته الربانية في ضوء العقل الباطني والعقل الخارجي (الأنبياء والأوصياء الإلهيين) ودور الإنسان في اتجاه الحياة الجاهلية أو التعالي العقائدي والمعنوي من منظور القرآن مع التركيز على قبول ولاية وإمامة الإمام المهدي (ع) ومعرفته. (من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية) فالإنسان الجاهلي، رغم دعوة العقل الباطني والعقل الخارجي، يمنع تفعيل الفطرة الربانية وبسبب 'النزعة الوهمية' والتلوث بالأهواء النفسية والوساوس الشيطانية، والرذائل الأخلاقية مثل التكبر والاستعجال والشتات، والتقليد الأعمى والقبلية والتعصبات الباطلة وحب الدنيا، يرفض قبول ولاية وإمامة الإمام المهدي (ع) ولا ينال معرفته، ولذلك فإن حياته وموته هي حياة وموت جاهلي. إن تعميق المعتقدات العقائدية وتقوية الإيمان واليقين بالتعاليم القرآنية هو الركيزة المعرفية للإنسان المتعالي تجاه ولاية وإمامة حضرت المهدي (عليه السلام). هدف هذا المقال بعد دراسة وتحليل أوجه تميز الإنسان الجاهلي عن الإنسان المتعالي من منظور القرآن مع التركيز على ولاية وإمامة الإمام المهدي (ع)، هو تقديم حلول عملية للتحول من الحياة والموت الجاهلي والدخول في علم وإيمان يمهد لقبول الإنسان الكامل (حضرت المهدي (ع)) واتباعه، وتكون ثمرة هذا القبول هي الاتباع المؤمن للإنسان المتعالي والقرب الإلهي التام. أهم وجه تميز للإنسان المتعالي عن الإنسان الجاهلي هو قبول ولاية وإمامة الإمام المهدي (ع) ومعرفته.
ملخص الجهاز:
بررسی و تحلیل وجوه تمایز انسان جاهل از انسان متعال از منظر قرآن با رویکرد به ولایت و امامت امام مهدی (علیه السلام) سید محمد رضا علاءالدین ۱ چکیده: شناخت انسان پس از به فعلیت رسیدن استعدادها و فطرت خدادادش در پرتو عقل درون و عقل برون (انبیاء و اوصیاء الهی) و نقشآفرینی انسان در جهت حیات جاهل یا متعال، اعتقاد و معنویت از منظر قرآن با رویکرد به پذیرش ولایت و امامت امام مهدی (عج) و معرفت ایشان موضوع این مقاله است.
(ومما ينبغي الانتباه إليه أن العمل القبيح والذنب يُرتكب في حضرة الله من قبل أولئك الذين يسلكون طريق الجهل؛ أولئك الغافلون عن الحقوق والحدود الإلهية؛ (رشد الدين مبدئ، کشف الأسرار و عده الأبرار؛ ١٣٧١ ش) وأولئك الذين لديهم علم بأوامر الله ونواهيه، لكنهم لم يعملوا بعلمهم وأدخلوا أنفسهم في الجهل، فهم من الجاهلين وفقاً للقرآن (طبرسي، تفسير جوامع الجامع، ١٣٧٢ ش)) ٢) علامات الإنسان الجاهل: ٦٠ إذا أردت أن أميز الإنسان المتعالي عن الإنسان الجاهل، فيجب عليّ الانتباه إلى أعمالهم وتوجهاتهم، لأن العقل والجهل يظهران في سلوك المرء.
ومما لا شك فيه أن المقصود بمعرفة الإمام ليس مجرد معرفة اسم والدي الحضور المباركين ويوم وشهر وسنة ولادتهم السعيدة؛ لأن مثل هذه المعلومات وإن كانت لازمة، إلا أنها لن تكون طريقاً للوصول إلى حياة وممات الحياة المؤمنة والعالمانة للإنسان المتعالي وسعادته، بل إن المعرفة المقصودة هي ما أراده رسول الله (ص) والأئمة الأطهار (عليهم السلام).