خلاصة:
البحث الحالي يتناول نقد منهجية نظرية العلماء الأبرار من خلال دراسة كتاب المدرسة في عملية التطور. في البداية، يتم تقديم تفسير لمنهج البحث الخاص بهم من خلال المراجعة الدقيقة لمباحث هذا الكتاب وأسلوب الإحالة والاستدلال الذي استخدمه المؤلف لإثبات وجهة نظره، ثم يتم فحص العيوب في منهجه. يعاني مؤلف هذا الكتاب من بعض الأخطاء العامة في منهج البحث الخاص به والتي لا تقتصر على علم معين؛ ومنها: عدم ذكر المستند في بعض المباحث المهمة، التحليل غير المنهجي، المغالطة في استخدام المصادر، تطبيق معايير غير معتبرة، وعدم التمييز بين معتقدات الأئمة وبعض عامة الشيعة. بالإضافة إلى ذلك، تظهر عيوب في المنهجية الكلامية والحديثية والتاريخية والرجالية لهذه النظرية. لذلك، تم فحص منهجية هذه النظرية بناءً على المنهج المتبع في كل علم من العلوم المذكورة وتوضيح أخطائها. والنتيجة هي أن هذه النظرية تعاني من خلل في منهج البحث ولا تؤدي إلى نتيجة صحيحة.
ملخص الجهاز:
يعاني مؤلف هذا الكتاب في منهج البحث الخاص به من بعض الإشكالات الكلية التي لا تقتصر على علم معين؛ ومنها: عدم ذكر المستند في بعض المباحث المهمة، التحليل غير المنهجي، المغالطة في استخدام المصادر، تطبيق معايير غير معتبرة، وعدم التمييز بين اعتقادات الأئمة وبعض عامة الشيعة.
وهو يعبر عن دليله على هذا التوجه تجاه المصادر كما يلي: إذا قام مؤلف متهم بالغلو مثلاً، أو كتاب قيل إن فيه تدخلاً محتملاً من الغلاة، بعرض حديث يؤيد ويثبت أسس الغلاة، فإن الباحث الواعي والحذر سيقع لا محالة في التردد في قبول تلك الدعوى؛ حتى لو كانت أسانيد ذلك الحديث من المؤلف فما فوق "صحيحة أعلايي" أو كان جميع رواته من "أصحاب الإجماع"؛ ولكن إذا كان المؤلف نفسه أو المصدر، لديه في نقض الغلو منسوب للإمام، فإن احتمال أن يكون الناقل الغالي قد جعله أو دسّه في متن الكتاب ـ وهو الذي ينصبّ همه أساساً على تحكيم مباني الغلاة ـ هو أمر لا يمكن تجاهله.
ب) إشكالات منهجية نظرية علماء الأبرار في البعد الكلامي في هذه النظرية، طُرحت مباحث مرتبطة بعلم الكلام، وبناءً على ذلك يجب مراعاة منهج البحث الكلامي المتداول بين أهل الاختصاص فيها؛ ولكن المؤلف، دون أن يراعي هذا المنهج، خلط بين تاريخ الكلام والكلام، ووقع من الناحية المنهجية في إشكالات كلامية يُشار إلى بعضها: 1.