خلاصة:
يجب اعتبار الأطفال من بين الفئات الأكثر عرضة للجريمة بسبب ضعفهم البدني مقارنة بالبالغين، وقلة خبرتهم، وضعف قدرتهم على التمييز، وما إلى ذلك. إن جنوح الأطفال موضوع يثير التحديات وقد استحوذ على الكثير من النصوص القانونية المحلية والاتفاقيات الدولية. وبما أن الأطفال يقضون عادةً جزءاً كبيراً من وقتهم حتى سن المراهقة والشباب في البيئات التعليمية والثقافية، فإن هذه البيئات يمكن أن توفر أرضية مناسبة لجنوح الأطفال والأضرار الناجمة عنه. بلا شك، أفضل حل لهذه الأنواع من المشكلات هو اتخاذ نهج تربوي يمكنه تقليل جنوح الأطفال في هذه البيئات إلى الحد الأدنى، أو بعبارة أخرى، الوقاية منه. إن قول «لا» في البيئات الثقافية يمكن أن يشمل حالات مثل تعليم كيفية التعامل مع الغرباء، وهي أمور يجب وضعها في الاعتبار. الطريقة الأخرى للوقاية من جنوح الأطفال هي الوقاية القائمة على الشرطة، باستخدام مخطط شرطة المدرسة؛ وفي هذا الصدد يمكن الاستفادة من تجارب الدول الرائدة. كما أن مراقبة المساحات الثقافية والتعليمية والتعرف على نقاط المخاطر لها دور كبير في الوقاية من جنوح الأطفال.
ملخص الجهاز:
بناءً على ذلك، تُعد المضاعفات الجسدية والعاطفية من الآثار المبكرة لهذه المعضلة لدى الأطفال، ومن الواضح أن الأطفال الذين يعانون من مثل هذه الحالة الجسدية والنفسية لن يتمكنوا في المستقبل من أن يكونوا أفراداً نافعين لأنفسهم ولأسرهم ولمجتمعاتهم، مما سيؤدي إلى مشاكل متعددة للمجتمع نفسه من حيث عدم وجود نسل سليم وحيوي، والجنوح، وزيادة معدلات الجريمة، والأسر غير المستقرة...
٣- الأسباب إن ممارسة العنف ضد الأطفال، بما في ذلك ظاهرة إساءة معاملة الأطفال في محيط الأسرة، لها أسباب مثل أي ظاهرة أخرى، وللمواجهة معها يجب التعرف على أسبابها التي هي للأسف متعددة الطبقات والمتنوعة، والتعامل مع كل واحدة منها ٩٦ / مطالعات حقوق .
كما أن هذا الأمر يؤدي إلى تشويه علاقات أفراد الأسرة، بما في ذلك العلاقة بين الوالدين والبالغين الآخرين مع الأطفال.
آثار وأسباب جنوح الأطفال في البيئات التعليمية / ٩٧ ٣-٣ المشكلات العائلية الخاصة بناءً على الأبحاث، فإن احتمال صدور سلوك عنيف من قبل الأطفال الذين نشأوا في أسر شديدة التوتر يكون أكبر مقارنة بالأطفال الآخرين.
إن المحتوى غير المرغوب فيه لبعض البرامج الإعلامية، بما في ذلك توجيه اهتمام الأطفال والمراهقين إلى الترفيه غير المفيد، والخيال، والعلاقات الجنسية، وتطبيع العنف وإظهاره بشكل إيجابي في بعض الحالات، قد جعل مسودة المادة ١٧ من اتفاقية حقوق الطفل تأخذ في الاعتبار، في حالات كثيرة، حماية الطفل من التأثيرات السلبية لوسائل الإعلام الجماعية، وخاصة الراديو والسينما والتلفزيون والمطبوعات والمعارض، وأن تكون حماية الأطفال من الآثار السيئة لوسائل الإعلام على نموهم العقلي والأخلاقي من الأهداف الأخرى للاتفاقية (Newell & Hodgkin, 2002, p.