خلاصة:
في هذا المقال، بعد تعريف فلسفة علم الاقتصاد الإسلامي وبيان مسائله، تم تقديم منهجين عقليين لتوضيح ماهية هذا العلم: 1. المنهج المقارن: في هذا المنهج، يتم دراسة علم الاقتصاد الإسلامي مقارنة بعلم الاقتصاد التقليدي. حيث يُنظر إلى علم الاقتصاد التقليدي كموضوع مستحدث يجب توضيح موقف الإسلام تجاهه؛ 2. المنهج الاستقلالي: في هذا المنهج، لا نبدأ الدراسة من النظريات العلمية أو أهداف ومهام الاقتصاد التقليدي، بل نبدأ من مبادئ وأهداف الشريعة الإسلامية للنظام والمجتمع الإسلامي في البعد الاقتصادي، وبناءً على ذلك نقوم بتعريف علم الاقتصاد الإسلامي. بالنسبة للمنهج الأول، تم طرح ونقد نظرية أنس زرقا كنموذج، وبالنسبة للمنهج الثاني تم طرح ونقد نظرية تشابرا كنموذج، ومن ثم ومن خلال المنهج الاستقلالي والبدء من مفهوم سعادة الفرد والمجتمع من منظور الإسلام، وتوضيح الأهداف الاقتصادية للمجتمع الإسلامي المتوافقة مع هذا المفهوم من السعادة، تم تعريف علم الاقتصاد الإسلامي كما يلي: «الاقتصاد الإسلامي هو فرع من المعرفة يساعد في تحقيق العدالة والأمن الاقتصادي وتنمية المواهب الطبيعية من خلال تخصيص وتوزيع الموارد النادرة في إطار الشريعة الإسلامية» وقد استنتجنا أن وظائف هذا العلم تتمثل في: 1. معرفة الوضع الراهن (دراسة السلوك الفعلي للأفراد، الجماعات، الشركات، الأسواق، والحكومات)؛ 2. معرفة الوضع المنشود (توضيح نوع من السلوك الذي يؤدي إلى تحقيق الأهداف)؛
ملخص الجهاز:
المنهج الاستقلالي: في هذا المنهج، لا نبدأ الدراسة من النظريات العلمية أو أهداف ووظائف الاقتصاد التقليدي، بل نبدأ من مبادئ وأهداف الشريعة الإسلامية للنظام والمجتمع الإسلامي في البعد الاقتصادي، وبناءً على ذلك نقوم بتعريف علم الاقتصاد الإسلامي.
بالنسبة للمنهج الأول، تم طرح ونقد نظرية أنس زرقا كنموذج، وبالنسبة للمنهج الثاني تم طرح ونقد نظرية شاپرا كنموذج، ومن ثم ومن خلال المنهج الاستقلالي والبدء من مفهوم سعادة الفرد والمجتمع من منظور الإسلام، وتبيين الأهداف الاقتصادية للمجتمع الإسلامي المتوافقة مع هذا المفهوم من السعادة، عُرِّف علم الاقتصاد الإسلامي كما يلي: «الاقتصاد الإسلامي هو فرع من المعرفة يساعد في تحقيق العدالة والأمن الاقتصادي وتنمية المواهب الطبيعية من خلال تخصيص وتوزيع الموارد النادرة في إطار الشريعة الإسلامية» * أستاذ مشارك في مجمع الثقافة والفكر الإسلامي.
بچتل في توضيح مباحث فلسفة العلم، بالإضافة إلى المباحث المذكورة سابقاً، يشير أيضاً إلى العلاقة بين نظريات العلوم المختلفة، ويقول: «فلسفة العلم هي مجال متخصص في تحليل وتفكيك الموضوعات العلمية، وتسعى للإجابة على أسئلة من هذا القبيل: ما هو التفسير العلمي؟ وإلى أي حد * مستفاد من الفصل الأول لكتاب الفلسفة والاقتصاد بقلم بيرو و.
يبدو أنه في فلسفة العلم، وتباعاً لها في فلسفة علم الاقتصاد، يجب إضافة أسئلة أخرى إلى هذه الأسئلة، وهي الأسئلة التي تبيّن ماهية العلم.
وفي هذا العلم، يُسعى لتبيين ماهية علم الاقتصاد الإسلامي بالمنهج العقلي، والإجابة على الأسئلة التي تُطرح في الفلسفات المضافة إلى العلوم.
ثم بناءً على هذه الأهداف، تم تعريف علم الاقتصاد الإسلامي وبيان وظائفه.