ملخص الجهاز:
>البيكتورياليزم (التصويرية) من البداية وحتى اليوم كاتيا سلماسي مقدمة بما أن التصوير الفوتوغرافي في السنوات الأولى من اختراعه لم يكن قد اكتسب بعد هويته المستقلة، فقد سعى المصورون وغيرهم من الفنانين إلى تكييف هذه الوسيلة الجديدة مع التعريفات التقليدية للفن في القرن التاسع عشر، وحاولوا اكتساب هوية وإثبات مكانة للتصوير الفوتوغرافي ضمن "الفنون الرفيعة".
وقد كانت المحاولة لمنع دخول هذه الظاهرة الناشئة إلى مجال طرح هذه النظرية جعل النقاد الفنيين والمصورين يتفكرون حول التصوير الفوتوغرافي، وفي سبيل البحث عن إجابة مناسبة، طُرحت نظريات مختلفة لتحديد مكانة «التصوير الفوتوغرافي» بين المصورين والفنانين والنقاد الفنيين.
أما المجموعة الثالثة من المنظرين، فقد كانوا يعتقدون، استنادًا إلى إمكانية إعادة إنتاج الصورة، أن الصور لها جانب عام أكثر، ومن خلال تشبيه عملية إنتاج الصورة بطرق إعادة الإنتاج الأخرى مثل الليثوغراف والحفر والطباعة، كانوا يفصلون التصوير الفوتوغرافي عن مجال «الفنون الرفيعة» High Art، التي تعد إحدى أهم خصائصها هي تفرد العمل الفني Unique؛ شارل بودلير Charles Baudelaire، الشاعر والمنظر البارز في فرنسا في القرن التاسع عشر، عندما زار معرضًا للتصوير الفوتوغرافي في عام 1859 ميلادية عندما زار معرضًا للتصوير الفوتوغرافي، هاجم بشدة أولئك الذين يخلطون بين التصوير الفوتوغرافي والفن، وأعلن أن «وظيفة التصوير الفوتوغرافي هي أن يكون في خدمة العلوم والفنون»، واعتبره في حدود التدوين السريع وصناعة الطباعة للأدب، وهي من ضروريات الأدب ولكنها لا تخلق الأعمال الأدبية في حد ذاتها.
في بداياته، كان ستيكليتز يلتقط صوراً تم إنشاؤها تحت تأثير اللوحات الشعبية تماماً مثل أعمال الأوروبيين، وذهب في هذا المجال إلى حد أن أحد أعماله التي نُشرت في مجلة فوتوغرافيك في عام 1896 ميلادية كانت تشبه اللوحة لدرجة أنها (راجع صورة الصفحة) اعتقد الكثير من الناس أنها لوحة زيتية.