خلاصة:
تحولت الأنظمة الرادارية الحديثة باستخدام تقنيات الرادار المتقدمة وتوظيف القدرات المتزامنة للدفاع الإلكتروني الفعّال والحديث إلى تهديد جدي ضد الأنظمة الهجومية المحمولة جواً. التقنية الأكثر فعالية واستخداماً لتتبع الأهداف هي تقنية التتبع الأحادي النبضة، والتي تستخدمها حالياً معظم الأنظمة الرادارية بما في ذلك S-300، S-400، باتريوت وغيرها. إن الخصائص الجوهرية لهذه التقنية، جنباً إلى جنب مع تقنيات الدفاع الإلكتروني مثل ARGPO، المصفوفة الطورية، المرونة الترددية وغيرها، قد جعلتها تشكل تحدياً أساسياً أمام أنظمة التشويش. أدى هذا إلى تناول كتب ومقالات الحرب الإلكترونية لمختلف تقنيات الهجوم الإلكتروني الفعّالة على رادارات التتبع الأحادي النبضة ودراستها بعمق. كل واحدة من هذه التقنيات الهجومية الإلكترونية تعتمد على نقاط الضعف الهيكلية للرادار أو تستلهم من الظواهر الفيزيائية مثل الغليت والمسارات المتعددة. في هذا المقال، يتم توضيح أداء رادارات التتبع الأحادي النبضة وطرق التضليل الخاصة بها، بالإضافة إلى مراجعة شاملة لأنواع تقنيات الهجوم الإلكتروني ضد رادارات التتبع الأحادي النبضة. كما تم شرح ثلاثة أنواع من تقنيات الهجوم الإلكتروني التي تتميز بأهمية وتأثير كبيرين، وهي تقنيات التشويش القطبي المتقاطع، الطعوم الإلكترونية، وتشويش ازدواجية الرؤية، مبيناً مزاياها وعيوبها بشكل مفصل.
ملخص الجهاز:
M. Sherman, 2011) ولا تعتمد على المواصفات الفنية للرادار، ولذلك فإن تقنيات الهجوم الإلكتروني، بما في ذلك الرؤية المزدوجة التي يتم تنفيذها بناءً على ذلك، تكون فعالة ضد جميع أنواع الرادارات وتتفوق على التقنيات الأخرى.
1 Pulse Compression 2 Frequency Agility 3 Frequency Diversity 4 Anti Range Gate Pull Off 5 Guard Gates 6 Digital Radio Frequency Memory 7 Glint 8 Multi-Path بالنظر إلى المصادر المختلفة، سنقوم في هذا المقال أولاً بتقديم عرض موجز عن رادار المونوپالس، وفيما يلي سيتم شرح أنواع تقنيات التشويش الإلكتروني التي تؤثر على رادارات المونوپالس.
كما يمكن أن تتأثر هذه الإشارات بالتغيرات الطبيعية في سعة الهدف (وميض السعة) أو الناتجة عن التشويش؛ لذلك فإن رادارات المسح المخروطي واللوب المتتالية تكون عرضة للتشويش، وكانت التقنيات العلاجية تتمثل في أن يكون شعاع الهوائي المرسل ثابتاً ويتم البحث فقط في المستقبل، حيث تم تطوير تقنيات مثل LORO١ وCOSRO٢ لتقليل هذه الحساسية (Neri, 2001).
(راجع صورة الصفحة) 1 Formation Jamming الشكل (٧) وجود هدفين في خلية رادارية واحدة وفقاً للشكل ٨، يمكن أن يحدث تشويش التشكيل أيضاً عند مسافات أكبر لمدى الهدف في حال استخدام نبضات تغطية أو تشويش ضوضاء بهدف تعطيل معلومات مدى الرادار.
(راجع صورة الصفحة) الشكل (١٣) عمل تشويش الاستقطاب المتقاطع 1 Cross Polarization Jamming بشكل عام، المفهوم الأساسي لتقنية الهجوم الإلكتروني بالاستقطاب المتقاطع هو أن هوائي رادار التتبع يقدم خصائص زاوية مزاحمة (offset) للإشارة ذات الاستقطاب المتقاطع مقارنة بالإشارة المستقطبة الاسمية، وبالتالي يتم الحصول على نقطة التتبع في نقطة مختلفة بالنسبة لمحور رؤية الرادار.