خلاصة:
كنزك أو كنزا في أذربيجان هو اسم معروف لبعض الأماكن المقدسة، حيث اكتسبت هذه المساحات شهرة بفضل وظائفها العلمية والدينية وامتلاكها كنوزاً علمية ودينية، لا سيما الكتب والمكتبات. لهذا السبب، أُطلق اسم كنز شيزيكان على موقع تخت سليمان الحالي؛ ومع ذلك، غالباً ما يركز ذهن الناس فقط على الجوانب التعبدية والدينية لهذه المجموعات. ومن خلال القليل من التدقيق في بيت للحكيم توس، يتضح أن: المعابد النارية لم تكن مجرد أماكن للعبادة فحسب، بل كانت التعاليم العلمية شائعة أيضاً في تلك الأماكن، وكان الإيرانيون رواداً في التعليم والتربية في المجالات الدينية والعلمية. وبناءً على ذلك، فإن المدرسة القديمة هي نفسها مكان عبادة النار. في هذا المقال، وباستخدام أحدث الدراسات العلمية التي أجريت حول هذا الموقع التاريخي القيم للغاية، تم فحص أبعاده الجديدة غير المعروفة، والتي تحمل نتائج قيمة. إن إثبات الاسم الأصلي لهذا المعبد الناري بناءً على الأختام التي عُثر عليها في موقع تخت سليمان قد أزال الكثير من الغموض حول أصالة هذا المكان وأثبت أن معبد آذر گشنسب الناري هو هذا الموقع نفسه. إن البقايا المعمارية لهذا المكان، والتي تعود في الغالب إلى عصر ما قبل الإسلام بالإضافة إلى إضافات العصر الإسلامي، وقدسيتها الكبيرة لأتباع الديانة الزرادشتية وإقامة المراسم الطقسية السنوية في أطلال معبد آذرگشنسب الناري، هي من النقاط المثيرة للاهتمام حول هذا الموقع.
ملخص الجهاز:
إن إثبات الاسم الأصلي لهذا المعبد الناري بناءً على الأختام التي عُثر عليها في موقع تخت سليمان قد أزال الكثير من الغموض حول أصالة هذا المكان وأثبت أن معبد آذرگشنسب الناري هو هذا الموقع نفسه.
ir -مقدمة في هذا المقال، سيتم أولاً عرض تاريخ موقع تخت سليمان والتعريف بعمارته والآثار التي تم العثور عليها، ثم تقديم نبذة مختصرة حول أهمية التعليم والتربية في إيران القديمة، وسوابق المراكز العلمية والتعليمية، وفي الختام سيتم بيان أهمية ووظيفة المجمع باعتباره أكبر مجمع علمي وتعليمي وديني في إيران القديمة، والرابع من الآثار الإيرانية المسجلة في اليونسكو.
تم تسجيل تخت سليمان في يوليو 2003 ميلادي، الموافق لـ 14 تير ماه 1382 هجري شمسي، تحت الرقم 308، بعد برسيبوليس ومزار چغازنبیل في شوش (يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) صورة وثيقة تسجيل تخت سليمان في عام 1316 هجري شمسي، المدير العام للآثار أندريه غودار الفرنسي وميدان نقش جهان في أصفهان (1358)، حيث لم تكتفِ لجنة التراث العالمي بمضاعفة أهمية هذا المجمع الثقافي والديني والتاريخي فحسب، بل كسرت أيضاً الصمت الطويل الذي دام 24 عاماً بشأن عدم التسجيل العالمي لآثار البلاد المتمدنة إيران.
ويُفهم من محتويات بعض المصادر التاريخية أن معبد آذر گشنسب لم يكن في البداية في تخت سليمان الحالي أو شیز، بل نُقل في العصر الساساني من نقطة أخرى في أذربيجان تُسمى گنزق-گزنا وحتى شیز إلى هذه النقطة، وحملت هذه النقطة اسم شیز أيضاً.
1-الخلاصة مدينة شیز أو كنزه أو كنچك، موقع معبد آذر گشنسب في آذربايجان، تقع في تخت سليمان الحالية؛ وحتى لو كانت قد انتقلت من العصور الأخمينية، فقد أُنشئت في هذا الجزء من أرض إيران، وظلت حتى أواخر العصر الساساني أقدس مكان ديني زردشتي.