خلاصة:
تتناول هذه الكتابة البحث في الدراسات المتعلقة باللهجة الشيرازية، وتهدف إلى تصنيف ووصف وتحليل الكتب التي نُشرت في هذا المجال من عام 1348 إلى 1393 هجري شمسي. بعد عرض المقدمة، تم توضيح أهمية البحث؛ ثم قُسمت الآثار إلى ثلاثة مجالات: 1. المصطلحات والأمثال؛ 2. اللغة؛ 3. الثقافة الشعبية. يتم تقديم كل كتاب في أربعة أقسام: عنوان الكتاب، هيكل الكتاب، الموضوعات الرئيسية، والنص الأصلي، وبعد ذلك تُطرح ملاحظات حول الكتاب، وفي النهاية يتم تقديم نتيجة كمية ونوعية للآثار المنشورة. كما تم تقديم المقالات في هذا المجال، وفحص المقالات المتأخرة وفقاً لهيكل الكتب.
ملخص الجهاز:
بالإضافة إلى كتاب وصف اللكنة الشيرازية الذي أشار إليه كاتب المقال، هناك كتاب آخر بعنوان "شيرازي؛ نظرة على لهجة أهل شيراز" للسيد محمود سپاسدار، تناول باختصار عدة مقولات نحوية في هذه اللكنة، وهو ما لم يذكره كاتب المقال الحالي.
ومن المحاسن الأخرى لهذا المقال الإشارة إلى المصادر البحثية المتعلقة باللهجة الشيرازية التي لم تُذكر في دراسات أخرى من خلالها النص الأصلي: بيان رأي بعض أصحاب النظريات القدامى مثل شمس قيس الرازي حول أن منشدي الأغاني كانوا يعتبرونهم سبباً للفتنة في العالم.
النص الأصلي: بيان خلفية وتاريخ قصير جداً لفن صياغة الفضة؛ ذكر استخدامات هذا الفن في شيراز وبعض المعتقدات الدينية المتعلقة باستخدام الأواني الفضية في شيراز؛ تقديم السيد عبدالحسين أولياء سميع، أحد رواد صياغة الفضة، وذكر أسماء المصطلحات والأواني والأدوات على لسانهم.
النص الأصلي: تم تقديم خلفية عن الأبحاث التي أجريت حول مثلثات سعدي؛ اعتقاد كاتب المقال مبني على عدم التوصل إلى تصحيح دقيق للمفردات الشيرازية في المثلثات؛ تصحيح بعض من هذه ٦.
) المضامين الرئيسية والنص الأصلي: التعريف ببعض اللغات القديمة وبيان بعض عمليات التغيير والتحول فيها؛ نظرة عابرة على لهجتين ميتتين في محافظة فارس وهما الشيرازية والكازرونية القديمة؛ يتضمن بيان شواهد عليهما في آثار الشعراء والكتاب الماضين؛ بيان الخصائص الصوتية للشيرازية القديمة ووجه تميزها عن الفارسية القديمة؛ دراسة تحول عدة تركيبات صوتية من الفارسية القديمة إلى الشيرازية القديمة وبيان نماذج عديدة من الكلمات في اللهجتين الشيرازية والكازرونية القديمة؛ أوجه الاشتراك بين الشيرازية القديمة واللهجات المتبقية منها من بعض الجوانب مع الفارسية الوسطى المانوية؛ ذكر هذه النتيجة وهي أن اللهجة الحالية التي يتحدث بها أهل شيراز هي الباقية من تلك اللهجة وتسمى الشيرازية الوسطى.