خلاصة:
أجري البحث الحالي نظراً لأهمية وتأثير نماذج التصميم التعليمي، وخاصة نماذج تصميم جانييه وديك وكاري في مجال الأنشطة التعليمية، ويهدف إلى مقارنة فعالية التصميم التعليمي القائم على نموذجي جانييه وديك وكاري في التعلم والاستبقاء وتحفيز التحصيل الدراسي في مادة العلوم التجريبية للصف الثالث الإعدادي. نوع البحث شبه تجريبي بتصميم الاختبار القبلي والبعدي مع مجموعة ضابطة. المجتمع الإحصائي للبحث هو جميع الطالبات في الصف الثالث الإعدادي بمدينة أهر في العام الدراسي 1390-1391، ومن هذا المجتمع تم اختيار مدرسة واحدة ثم ثلاث فصول دراسية تضم كل منها 25 طالباً كعينة عشوائية عنقودية. لتقييم المبحوثين، تم استخدام اختبار التعلم والاستبقاء واستبيان تحفيز التحصيل الدراسي (ISM). بلغ معامل ثبات اختبار التعلم باستخدام طريقة التجزئة النصفية 0.83، ومعامل ثبات استبيان تحفيز التحصيل الدراسي (ISM) باستخدام طريقة ألفا كرونباخ 0.81. في هذا البحث، تلقت المجموعة التجريبية الأولى (25 شخصاً) التدريب وفق نموذج تصميم جانييه، وتلقت المجموعة التجريبية الثانية (25 شخصاً) التدريب وفق نموذج تصميم ديك وكاري، بينما تلقت المجموعة الضابطة (25 شخصاً) التدريب بالطريقة التقليدية. بعد جمع البيانات، تم استخدام مؤشرات الإحصاء الوصفي (المتوسط، الانحراف المعياري) والإحصاء الاستدلالي (تحليل التباين المصاحب، وتحليل التباين المتعدد، واختبار بنفروني) وتم الحساب باستخدام برنامج SPSS. أظهرت النتائج أن استخدام نموذج جانييه في التصميم التعليمي لمادة العلوم التجريبية يؤدي إلى زيادة التعلم والاستبقاء مقارنة بنموذج ديك وكاري، ولكن لا يوجد فرق معنوي بين المجموعات من حيث تحفيز التحصيل الدراسي.
ملخص الجهاز:
أظهرت النتائج أن تطبيق نموذج جانييه في التصميم التعليمي لمادة العلوم الطبيعية يؤدي إلى زيادة التعلم والاستبقاء مقارنة بنموذج ديك وكاري، ولكن لا يوجد فرق معنوي بين المجموعات من حيث الدافعية للتحصيل.
يعتقد براون أن تكنولوجيا التعليم تتجاوز مجرد استخدام الأدوات والوسائل، فهي في الواقع طريقة منظمة للتصميم والتنفيذ والتقييم لكامل عملية التدريس والتعلم بناءً على أهداف معينة، استناداً إلى الأبحاث في مجال التعلم البشري وعلوم الاتصال، ومن خلال الاستخدام المتكامل للموارد البشرية وغير البشرية بهدف إيجاد تعلم أكثر فعالية (جانييه، 1987).
instructional design يتم اتخاذها بناءً على نظريات التصميم التعليمي، ويحتاج المصمم التعليمي في أي موقف يوضع فيه إلى فهم كامل لنظريات التعلم والتعليم ليتمكن من تقديم ظروف التعليم والتعلم اللازمة لذلك الموقف (مرجل، 1382).
ونظراً لأن إيجاد تعلم عميق ومستقر وزيادة دوافع التحصيل من أهم أهداف التعليم والتربية، فإن هدف هذا البحث هو دراسة تأثير التصميم التعليمي القائم على نموذجي جانييه وديك وكاري على التعلم، والاستبقاء، ودوافع التحصيل الدراسي لطلاب الصف الثالث الإعدادي في مادة العلوم التجريبية.
McInerney & Ali الجدول 1: اختبار بن فروني المقارن لبحث الفرق في متوسط التعلم بين طريقتين تعليميتين قائمتين على نموذج (يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) الفرضية الثانية: توجد فروق بين مستوى تعلم الطلاب الذين يتلقون تعليمًا بتصميم تعليمي قائم على نموذج غانيه، ومستوى تعلم الطلاب الذين يتلقون تعليمًا بتصميم تعليمي قائم على نموذج ديك وكاري.
كما أجرى لينكسن زانغ وزملاؤه (2010) بحثًا بعنوان «تقييم التعلم في بيئات التعلم الإلكتروني» باستخدام المنهج التجريبي في الصين؛ حيث سعى الباحثون في هذا البحث إلى مقارنة التعلم الإلكتروني المصمم بالطريقة التقليدية والتعلم الإلكتروني المصمم بناءً على مبادئ غانيه التعليمية؛ وأظهرت نتائج كلا البحثين فعالية نموذج التصميم التعليمي لغانيه في تعلم المتعلمين.