خلاصة:
تُستخدم الادعاءات التاريخية، بالإضافة إلى مساعدة العلماء في اكتشاف التعاليم الدينية، لتبليغ هذه التعاليم أيضاً في شكل مجالس وعظ وخطابة. لهذا السبب، اكتسب نقد وتنقية هذه الادعاءات أهمية كبيرة للتمييز بين الادعاءات الصحيحة والخاطئة. والشهيد مطهري، لإدراكه هذه الضرورة، خصص جزءاً من أعماله لدراسة وتنقية الادعاءات التاريخية. تهدف هذه المقالة إلى تحديد أهم الانتقادات التي استخدمها الشهيد مطهري في الادعاءات التاريخية من خلال التصنيف والتقسيم المنهجي، ومن ثم تقديمها بعد تصنيفها. حسين شجاعي**[1] تُستخدم الادعاءات التاريخية، بالإضافة إلى مساعدة العلماء في اكتشاف التعاليم الدينية، لتبليغ هذه التعاليم أيضاً في شكل مجالس وعظ وخطابة. لهذا السبب، اكتسب نقد وتنقية هذه الادعاءات أهمية كبيرة للتمييز بين الادعاءات الصحيحة والخاطئة. والشهيد مطهري، لإدراكه هذه الضرورة، خصص جزءاً من أعماله لدراسة وتنقية الادعاءات التاريخية. تهدف هذه المقالة إلى تحديد أهم الانتقادات التي استخدمها الشهيد مطهري في الادعاءات التاريخية من خلال التصنيف والتقسيم المنهجي، ومن ثم تقديمها بعد تصنيفها.
ملخص الجهاز:
تهدف هذه المقالة إلى تحديد أهم الانتقادات التي استخدمها الشهيد مطهري في الادعاءات التاريخية من خلال التصنيف والتبويب المنهجي، ومن ثم التعريف بها بعد تصنيفها.
ق، ص ١٧٣)؛ لمشاهدة بحث للشهيد مطهري حول عرض المسائل على القرآن، انظر: مرتضى مطهري، المرجع السابق، ج ٢٠، ص ٤١؛ ج ٢١، ص ٩٦؛ ج ٢٦، ص ٢٦.
لمشاهدة هذه النسبة في الكتب التاريخية والروائية للشيعة وأهل السنة، انظر: أحمد بن محمد بن خالد البرقي، المحاسن، الطبعة الثانية، قم: دار الكتب الإسلامية، ١٣٧١ق، ج ٢، ص ٦٠١؛ علي بن حسن ابن عساكر، ترجمة الإمام الحسن ٧، بيروت: مؤسسة المحمودي، بدون تاريخ، ص ١٥٣.
المرجع نفسه، مجموعة آثار الشهيد مطهري، طهران: صدرا، ١٣٧٥، ج ١٩، ص ٣٨٨؛ عبدالله بن قتيبة، بيروت: دار الكتب العلمية، بدون تاريخ، ج ٢، ص ١٦٠.
وبناءً على ذلك، بما أن بعض العبارات التاريخية قد نُقلت عن طريق الروايات، ومن ناحية أخرى ورد في الأحاديث أنه يجب جعل القرآن والأحاديث معياراً لقياس كل شيء٨٨، فإن الشهيد مطهري يستخدم القرآن والرواية كأداة للنقد.
٧٧ بناءً على ذلك، فإن أحد الأدوات التي يستخدمها الشهيد مطهري لنقد العبارات التاريخية هو الإشارة إلى الافتراضات المسبقة، والتعصبات، والانحيازات، والعقد، والأحقاد التي قد لا يستطيع المؤرخ التحرر منها أحيانًا.
ومن الأمثلة الأخرى التي يستخدم فيها الشهيد مطهري كشف التناقض في مواجهة الادعاءات التاريخية، هو نقد نظرية دخول الإسلام إلى إيران وعزلة الإيرانيين ٦١، والتي تم تناولها في كتاب "خدمات متقابل اسلام و ايران".
١٤ يسعى هذا البحث إلى جمع وتصنيف انتقادات الشهيد مطهري للادعاءات التاريخية واستكشاف أنواع الأدوات التي استخدمها.