خلاصة:
في مجموعة الذكريات التي نشرها المحاربون الأمريكيون القدامى المشاركون في حرب فيتنام، تبرز نقطة واحدة: الندم على قتل النساء والأطفال والرجال الأبرياء. ولكن لماذا تعطي وسائل الإعلام الغربية قيمة أكبر لجنودها القتلى مقارنة بالمقاتلين الفيتناميين أو الأفغان أو حزب الله؟ ولماذا لا تزال وسائل الإعلام والحكومات الغربية تروج للعنف من خلال صناعة الأفلام وألعاب الحرب؟ يوضح مؤلفو هذه المقالة، من خلال فحص مواقف مسؤولي الحكومات الغربية ووسائل الإعلام التي تبدو مستقلة في هذه البلدان، أنه يجب اعتبار دم الغربيين أكثر احمراراً وقيمة من دماء بقية شعوب العالم. وفيما يلي، يشير مؤلفو هذه المقالة إلى أنه يجب على جميع الأفراد إظهار احتجاجهم على هذا الوضع بطرق مختلفة؛ لأن اللامبالاة تعني التواطؤ مع سياسات الحكام.
ملخص الجهاز:
ولكن لماذا تولي وسائل الإعلام الغربية قيمة أكبر لجنودها القتلى مقارنة بالمقاتلين الفيتناميين أو الأفغان أو حزب الله؟ ولماذا لا تزال وسائل الإعلام والحكومات الغربية تروج للعنف من خلال إنتاج الأفلام والألعاب الحربية؟ يوضح مؤلفو هذا المقال، من خلال فحص مواقف مسؤولي الحكومات الغربية ووسائل الإعلام التي تبدو مستقلة في هذه البلدان، أنه يجب اعتبار دماء الغربيين أكثر حمرة وقيمة من دماء بقية شعوب العالم.
» بالإضافة إلى ذلك، كتبت ماري ديجوسكي، التي تكتب بأسلوب ساخر، منذ فترة في صحيفة إندبندنت: «بالنظر إلى الحرب الحالية العراق مع عدو عنيد – في حرب تمت دون مراعاة لآراء الأمم المتحدة ومع تجاهل للتاريخ والاعتماد على معلومات غير صحيحة، وقد وصلت الآن إلى وضع معقد للغاية – يؤسفني أن الحركات المناهضة للحرب قد وصلت اليوم إلى مثل هذا الوضع المحبط.
هل كانت صور أجساد الأطفال القتلى في قانا التي بثتها قناة تلفزيون حزب الله اللبناني مزيفة؟ هناك نقطة مهمة أخرى لم تخضع للنقاش والبحث، وهي ما هي القيمة الأخلاقية لنشر التشاؤم وتحريف الأخبار المتعلقة بالكارثة التي وقعت في لبنان؟ من منظور أخلاقي، هل يجب تجاهل الأطفال الذين تعرضوا للمجزرة في قانا؟ هل يسمح أي شخص لنفسه بطرح هذا السؤال: لماذا تم إظهار الغازات الملونة الخارجة من هيكل الطائرة الثانية التي اصطدمت ببرجي مركز التجارة العالمي (WTC) في 11 سبتمبر بشكل أكثر كثافة واتساعاً باستخدام التلاعب الحاسوبي لزيادة الجاذبية البصرية؟ هل قام صحفيونا حتى الآن بأي إجراء بشأن مواضيع حيوية مثل ضرورة تشكيل شبكة تلفزيونية وطنية، أو أسباب عدم اهتمام الحكومة بهذا الموضوع، أو التمييز الموجود في البلاد؟ يجب البحث عن إجابة جميع هذه الأسئلة في قيمة الدماء.