خلاصة:
موضوع هذا البحث هو دراسة مسار تطور العلوم القرآنية؛ حيث يتم تقسيم هذه العلوم إلى ثلاثة محاور: 1- علوم في القرآن. 2- علوم للقرآن. 3- علوم حول القرآن، والموضوع الرئيسي للنقاش هو القسم الثالث. وفيما يلي يتم طرح عدة موضوعات رئيسية منها: قلة حجم مؤلفات علماء الشيعة في هذا المجال مقارنة بعلماء أهل السنة، ولكن مع التفوق في المحتوى، وضرورة النظرة الشاملة للمسألة أي دراسة المطالب الصحيحة والخاطئة في المسار التاريخي، والإشارة إلى مجموعات العلوم القرآنية التي تشمل: مبادئ القرآن من حيث التعاريف والمباحث الأساسية، وأخيراً ضرورة هيكلة العلوم القرآنية
ملخص الجهاز:
مسار تحول العلوم القرآنية* محمد علي مهدوي راد إعداد وتنظيم: حسين طاهري وحدتي الملخص تاريخ الاستلام: 10/11/1389 – تاريخ القبول: 19/4/1390 موضوع هذا البحث هو دراسة مسار تحول العلوم القرآنية؛ حيث يتم بيان تقسيم هذه العلوم وفق ثلاثة محاور: 1- علوم في القرآن.
وفيما يلي يتم طرح عدة موضوعات رئيسية، منها: قلة حجم مؤلفات علماء الشيعة في هذا المجال مقارنة بعلماء أهل السنة، ولكن مع التفوق في المحتوى، وضرورة النظرة الشاملة للمسألة أي دراسة المطالب الصحيحة والخاطئة في المسار التاريخي، والإشارة إلى مجموعات العلوم القرآنية، بما في ذلك: مبادئ القرآن من تعاريف ومباحث أساسية، وأخيراً ضرورة هيكلة العلوم القرآنية.
أما كتاب العلوم القرآنية الذي كتبه السيد حكيم، وقد كتبه بشكل جيد، فإن أساسه ومبناه هو مطالب آية الله الشهيد السيد محمد باقر الصدر، حيث قام السيد حكيم بعد شهادة معظمه بتكملة البحث وتمييز كتابات السيد الصدر بعلامة النجمة.
فمثلاً قبل مائة عام لم يكن هناك بحث حول ماهية قصص القرآن، إلى أن طُرح هذا السؤال: هل لهذه القصص «ما بإزاء» خارجي أم لا؟ وهل هي وقائع حدثت بالفعل أم لا؟ لقد طرح السيد أمين الخولي هذه المسألة، ثم تابعها تلميذه محمد أحمد خلف الله وصاغها بشكل مكتوب، وهي الآن تعتبر بحثاً جاداً قابلاً للمتابعة.
بناءً على ذلك، فإن أي تساؤل يُطرح حول القرآن يمكن أن يندرج تحت عنوان علوم القرآن؛ مثل بحث كون القرآن وحيانياً، وهل اللفظ والمعنى معاً يمثلان الوحي، أم أن المعنى هو الوحي بدون اللفظ، أم هو شيء بينهما؟ هذه المسألة مطروحة بشكل جدي ولها سوابق، فقد طرح الجصاص هذا البحث في كتابه في الأصول.