خلاصة:
في هذا المقال، يقدم الكاتب أولاً معنيين للرابط بين الدين والأخلاق، ويعتقد أن الثاني يُترك لتقدير الاختبار. الفرضية الأولى، وهي توفير الأسس العقلانية للمعتقدات الأخلاقية من خلال المعتقدات الدينية، تثير برهان الوجهين لأفلاطون/سقراط في 'إيثيفورون'؛ هل ما هو خير محبوب عند الله لأنه خير، أم أنه خير لأنه محبوب عند الله؟! يصف الكاتب هذا الطرح بالتبسيط المفرط، ويشرح استنتاجه من خلال تقديم أمثلة من كيركغور، وإبسن، والقتل الرحيم؛ وفي النهاية، ومن خلال فحص جوانب مختلفة من المسألة، يقترح رابطاً تحليلياً بين «إرادة الله» و«ماهية الخير» كتفسير بديل.
ملخص الجهاز:
في الفرضية الأولى -التي ترى أن المعتقد الديني يمكن أن يوفر شكلاً من أشكال الأسس العقلانية للمعتقدات الأخلاقية- تم التعبير عن برهان ذي وجهين يثير مثل هذا الادعاء بطريقة تقليدية ودقيقة في محاورة إيثيفرون (Euthyphro) لأفلاطون: «هل ما هو مقدس يكون مقدساً لأن الآلهة تحبه، أم أن الآلهة تحبه لأنه مقدس؟»1 وعندما يقوم سقراط باستجواب إيثيفرون الشاب في حوار معه، يتضح أن إيثيفرون يسعى دون تفكير إلى الحفاظ على تماسك مجموعة كاملة من المعتقدات حول الدين والأخلاق، والتي يكشف تحليلها عن نقصها يكشف عنها.
فعلى الرغم من تحذيرات الطبيب بأن ابن براند الشاب سيموت ما لم تنتقل العائلة؛ إلا أن براند يعتقد أن هذه هي إرادة الله بأن يبقوا حيث هم؛ وبناءً على ذلك، فإن صراع إبراهيم (ع) بشأن إسحاق -الذي يشير إليه براند بشكل عابر- وانشغال كيركغور في "خوف ورعدة" هو قصة يجسدها براند في سياقه الأدبي في القرن التاسع عشر.
أليس هذا إنكاراً لعناية الله الرحمانية أن ندعي في أي وقت أن الحياة الشخصية لم تعد تحمل أي نتيجة مرجوة؟»14 الفرق بين هذا النموذج ونموذج براند (أو ربما كيركغور) هو أنه بينما يكمن النزاع في قضية براند في نهاية المطاف داخل الفرد، فإن الصراع في مسرحية برايان كلارك (Brian Clark) يدور بين الأفراد، بل وأبعد من ذلك، بين طرق مختلفة في تنسيق أو تبرير المعتقدات الأخلاقية؛ كما يتضح من المشاجرة التالية بين «كن» وطبيب آخر: الدكتور سكوت: ولكن ماذا لو أصبحت سعيداً [فماذا في ذلك]؟ كن: لكني لا أريد أن أكون سعيداً بتحولي إلى جزء حاسوبي في جهاز معقد؛ ومن الناحية الأخلاقية يجب عليك قبول قراري.