خلاصة:
يعتبر الشعور بالأمن الاجتماعي، نظراً لطبيعته ومحتواه، أحد أهم الفرضيات المسبقة للتنمية والتقدم في المجتمعات، بحيث يمكن ملاحظة تداعياته في جميع المجالات والمستويات المختلفة: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية للمجتمعات بشكل شفاف تماماً. تهدف هذه الدراسة إلى فحص تأثير التدين على الشعور بالأمن الاجتماعي بين شباب مدينة كرمانشاه، وهي دراسة تطبيقية من حيث نوع الهدف، وشمولية من حيث النطاق، ودراسة مقطعية من حيث النطاق الجزئي والزمني. منهج البحث في هذه الدراسة هو المنهج الميداني باستخدام تقنية المسح، وأداة جمع البيانات هي الاستبيان. المجتمع الإحصائي للدراسة الحالية هو جميع الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاماً في مدينة كرمانشاه، حيث تم اختيار 384 شخصاً منهم كحجم عينة للدراسة. تسعى الدراسة الحالية، بناءً على نظريات كونت، دوركايم، توكفيل، مالينوفسكي، غيدنز، وجلاك وستارك، إلى البحث عن العلاقة بين مستوى التدين الكلي وأبعاده المختلفة (التبعية، الاعتقادية، الطقوسية، والتجريبية) كمتغيرات مستقلة، والشعور بالأمن الاجتماعي كمتغير تابع. تشير نتائج البحث إلى وجود علاقة إيجابية ومباشرة ومعنوية بين جميع المتغيرات المستقلة والمتغير التابع.
ملخص الجهاز:
دراسة العلاقة بين التدين والشعور بالأمن الاجتماعي لدى الشباب (نموذج محل الدراسة: الشباب من سن 18 إلى 29 عاماً في مدينة كرمانشاه) شهرام فتاحي 1*، طيبة زارعي 2، جعفر أحمد بور برويزيان 3، پروانه اميري 4 1- دكتوراه في العلوم السياسية وعضو الهيئة العلمية لقسم العلوم السياسية بجامعة آزاد الإسلامية فرع كرمانشاه 2- عضو الهيئة العلمية لقسم المعارف بجامعة آزاد الإسلامية فرع كرمانشاه 3- طالب ماجستير في علم الاجتماع بجامعة آزاد بندر عباس 4- ماجستير في علم السكان بجامعة آزاد الإسلامية فرع دهاقان المستخلص يُعد الشعور بالأمن الاجتماعي، نظراً لطبيعته ومحتواه، أحد أهم الفرضيات للتنمية والتقدم في المجتمعات، بحيث يمكن ملاحظة تداعياته بشكل شفاف تماماً في جميع المجالات والمستويات المختلفة: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية للمجتمعات.
أهمية وضرورة البحث ربما لم يكن المفكرون الاجتماعيون يفرقون كثيراً بين الأمن والشعور به حتى بضعة عقود مضت، ولكن بسبب التغييرات والتحولات التي طرأت على المجتمعات بعد الحرب العالمية الثانية، اتضح أن البعد الذهني للأمن (الشعور بالأمن) قد اكتسب أهمية لا يمكن إنكارها، وذلك لأن «هذا الشعور ناتج عن التجارب الموضوعية والمكتسبة للأفراد من الظروف والأوضاع المحيطة بهم، ولا يمكن اختزاله فقط في مؤشرات الأمن».
لا سيما في المجتمع الذي يمتلك فيه الدين مركزية أساسية، حيث يمكن لتدين الأفراد أن يرتبط بالظواهر الأخرى الاجتماعية الموجودة في المجتمع، وبناءً عليه فإن دراسة العلاقة بين التدين والشعور بالأمن الاجتماعي تكتسي أهمية وضرورة.
وبما أن هذا الرقم أصغر من ٠,٠٥، لذا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين متغيري التدين التجريبي والشعور بالأمن الاجتماعي.
وبما أن هذا الرقم أصغر من ٠,٠٥، لذا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين متغيري مستوى التدين الكلي والشعور بالأمن الاجتماعي.