ملخص الجهاز:
وفي تقسيم عام، يمكن تقسيم المؤيدين لتنفيذ قانون المجالس المحلية إلى ثلاث فئات رئيسية: مجموعة تؤيد تقييد نطاق صلاحيات المجالس وتطبيقها في جميع أنحاء البلاد.
ومجموعة تؤيد تحديد نطاق تنفيذ القانون ومنح كافة الصلاحيات القانونية للمجالس، والفئة الثالثة التي تجمع بين الاثنين، حيث تؤيد تنفيذاً سطحياً لقانون المجالس في جميع أنحاء البلاد وبكامل الصلاحيات القانونية، مع التوضيح بأنه من أجل مراعاة المصالح الوطنية، يجب إيلاء اهتمام أكبر من ذي قبل لمسألة التنمية الثقافية لضمان أن يكون تنفيذ قانون المجالس في نهاية المطاف لصالح البلاد.
كما أن الميل الشديد نحو المركزية الذي يضرب بجذوره في ثقافتنا، والتجربة التاريخية المريرة في مجال أداء المجالس، وتزامن النقاش حول المجالس مع نقاش الجماعات المعارضة في سياق التحولات الثورية، كلها عوامل مهمة أخرى واجهت تنفيذ هذا القانون بالصعوبات.
وفي نهاية هذا الأصل نفسه، تم إحالة التفاصيل المتعلقة بشروط الناخبين والمنتخبين وحدود ومهام وصلاحيات وكيفية انتخاب والإشراف على المجالس المذكورة وتسلسلها الهرمي إلى القانون العادي المقر من قبل مجلس الشورى الإسلامي، وقد ذُكرت شروط مهمة لتحقيقها وهي: مبادئ الوحدة الوطنية، والتمام الإقليمي، ونظام الجمهورية الإسلامية، والتبعية للحكومة المركزية.
وجاء في آخر قانون أقره مجلس الشورى الإسلامي بتاريخ 75/3/1 أنه يجب تشكيل المجالس في جميع أنحاء البلاد خلال سنة واحدة كحد أقصى من تاريخ إقرار هذا القانون، ولكن بسبب تغيير الحكومة، تأجل إجراء انتخابات المجالس إلى انتخابات الثاني من خرداد 1376.
وبناءً على ذلك، فإن النقطة التي أصبو إليها هي مراعاة مبدأ التدرج في تنفيذ هذا القانون.
وبناءً على ذلك، فإن الضرورات التي توجهنا نحو تنفيذ هذا القانون كثيرة: أولاً- الضرورة التاريخية: المسار التاريخي للبلاد يتجه نحو تحقيق المجتمع الإسلامي الذي يتمتع فيه الناس بمشاركة واسعة.