خلاصة:
إن اختيار وتعيين الأفراد الأكثر كفاءة في كل وظيفة يعد أحد أهم المسائل والقرارات. وتعتبر الإدارة في الجامعات أحد الموضوعات المطروحة في هذا المجال، وفي هذا السياق، يحظى مديرو الأقسام التعليمية بأهمية كبيرة نظراً لتأثيرهم على أداء الكليات. تقوم هذه المقالة، من خلال فحص جودة اختيار مديري الأقسام التعليمية في خمسة أبعاد وهي: المعرفة والمعلومات المهنية، المهارات الفكرية والسلوكية، السمات الشخصية، الاتجاه والرؤية، ومصداقية الأفراد، بتحليل فجوة الوضع الراهن والوضع المتوقع لأعضاء هيئة التدريس في جامعة يزد في الأبعاد المذكورة. تم جمع البيانات عن طريق المكتبة والمقابلات والاستبيانات، وتم تأكيد صدق الاستبيان من قبل عدد من الأساتذة. من بين 175 استبياناً تم توزيعها على أعضاء هيئة التدريس في جامعة يزد في عام 1389 (هجري شمسي) والذين كانوا موزعين على 30 قسماً تعليمياً، تم جمع 122 استبياناً. بلغت الثبات الكلي للاستبيان، بناءً على معامل ألفا كرونباخ، 0.97. تظهر النتائج أنه في الوضع الراهن، يتم إيلاء أكبر قدر من الاهتمام للسمات الشخصية، بينما يتم إيلاء أقل قدر من الاهتمام للمعرفة والمعلومات المهنية للأفراد. تشير نتائج حساب الفجوة السلبية الموزونة في كل كلية من كليات جامعة يزد إلى أن العامل الأهم الذي يدفعهم نحو عدم الاختيار الأمثل لمدير القسم هو عدم الاهتمام الكافي بالسمات الشخصية. ومن خلال ترتيب مكونات هذا البعد باستخدام تقنية TOPSIS، تبين أن الاهتمام بمؤشرات مثل الميل للتحدي، السن، مقاومة الضغوط، الحيوية والانبساط، التواضع، والصبر سيؤدي إلى تحسين هذا الوضع بشكل أكبر. وبالتالي، يمكن من خلال التخطيط لرفع جودة عناصر هذه الأبعاد، معالجة الأضرار المحتملة التي تعترض طريق الأداء المرغوب للكلية بأقصى سرعة.
ملخص الجهاز:
في هذا المقال، وبالإضافة إلى فحص جودة اختيار مديري المجموعات التعليمية في خمسة أبعاد هي: المعرفة والمعلومات المهنية، المهارات الفكرية والسلوكية، السمات الشخصية، التوجه والرؤية، ومصداقية الأفراد، تم تحليل الفجوة بين الوضع الراهن والوضع المتوقع لأعضاء هيئة التدريس في جامعة يزد في الأبعاد المذكورة.
ومن ناحية أخرى، فإن النقطة الجديرة بالتأمل هي أنه بالنظر إلى خبرات وحضور الكاتب المستمر لأكثر من عقد في الجمعية المهنية لأعضاء هيئة التدريس في الجامعات الإيرانية بشكل عام وفي جامعة يزد بشكل خاص، فإن الواقع هو أنه في المراجعات والاجتماعات والمراسلات المتكررة للزملاء المحترمين من هيئة التدريس مع المجامع المذكورة، فإن أحد الشواغل الرئيسية، أو بعبارة أخرى عدم رضاهم، هو مسألة العملية وكيفية&%00314ATMG003G% إن اختيار الكفاءات للمديرين والمشرفين في الجامعات كان دائماً موضوعاً مطروحاً، حيث يتم دائماً متابعة وإرسال التقارير اللازمة إلى السلطات المختصة، ولكن للأسف لا تزال هذه المسألة الحساسة والمحورية قائمة أمامنا.
وبناءً على الدافع المذكور، فقد سعينا إلى فحص مجموعة المهارات والسمات بناءً على آراء الخبراء الجامعيين ونظريات الإدارة العامة في الجامعة، وقياس أهميتها من وجهة نظر الأكاديميين، وفي هذا السياق، ومن خلال تقديم مكونات لجعل عملية اختيار مديري المجموعات التعليمية في الجامعة أكثر منهجية، سنقدم خطوطاً إرشادية للتخطيط في هذا الصدد ورفع جودة اختيار الكفاءات، مع تحليل وضع جامعة يزد كنموذج.
(يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) الإجابة على السؤال الثالث: بما أن السمات الشخصية هي أهم بعد حرج ومسبب للضرر في جامعة يزد، فمن أجل تحديد العوامل الحرجة الأكثر تأثيراً ومسببة للضرر في جودة اختيار مديري المجموعات، تم أخذ أهمية العناصر المطروحة في هذا البعد جنباً إلى جنب مع الوضع الراهن بعين الاعتبار لتبيان مؤشر الضرر.