خلاصة:
لقد أصبحت المطالبات المتعثرة للبنوك ونموها المقلق خلال السنوات الأخيرة أحد تحديات النظام المصرفي واقتصاد البلاد، مما يجعل من الضروري اتخاذ تدابير فورية وجذرية في نفس الوقت لاستئصال هذه الظاهرة الخطيرة، حيث أن زيادة هذه المطالبات تؤثر سلباً على دورة الموارد والاستهلاكات البنكية، وتؤدي أيضاً إلى خلق سيولة وهمية، وانخفاض القيمة النقدية والمالية، وضياع حقوق المساهمين في البنوك والمؤسسات النقدية وغيرها. تظهر دراسة المطالبات المصرفية المتعثرة في محافظة جيلان في عام 1392 أن التسهيلات الممنوحة نمت بنسبة 29.7%، وجذب الودائع بنسبة 22.5%، وكذلك المطالبات المتعثرة بنسبة 75.4% مقارنة بعام 1391. إن 72.5% من المطالبات المتعثرة في محافظة جيلان تعود للبنوك التجارية، و27.5% تعود للبنوك المتخصصة. ومن بين بنوك المحافظة، سجل بنك تنمية الصادرات أقل نسبة تعثر في عام 1392 بنسبة 0.1% من إجمالي المطالبات المتعثرة في المحافظة.
ملخص الجهاز:
com لقد تحولت المطالبات المتعثرة للبنوك ونموها المقلق خلال السنوات الأخيرة إلى أحد التحديات التي تواجه النظام المصرفي واقتصاد البلاد، مما يجعل من الضروري اتخاذ تدابير فورية وجوهرية في آن واحد لاستئصال هذه الظاهرة الخطيرة، حيث أن زيادة هذه المطالبات تؤثر سلباً على دورة الموارد والاستخدامات المصرفية، كما تؤدي إلى خلق سيولة وهمية، وانخفاض القيمة النقدية والمالية، وضياع حقوق المساهمين في البنوك والمؤسسات النقدية وغيرها.
دراسة المطالبات المتعثرة للبنوك التجارية في المحافظة في شهري اسفند 1391 و1392 من بين ستة بنوك تجارية خضعت للدراسة في البلاد في عام 1392، سجل البنك الوطني أعلى إحصائية للمطالبات المتعثرة بمبلغ 129557 مليار ريال، يليه بنك تجارت بـ 106417 مليار ريال، وبنك ملت بـ 69458 مليار ريال، وبنك صادرات بـ 53830 مليار ريال، وبنك سپه بـ 42769 مليار ريال، وبنك رفاه بـ 15736 مليار ريال من المطالبات المتعثرة.
وفي محافظة جيلان أيضاً، من بين ستة بنوك تجارية خضعت للدراسة في عام 1392، سجل البنك الوطني أعلى إحصائية للمطالبات المتعثرة بمبلغ 3687 مليار ريال، يليه بنك صادرات بـ 1202 مليار ريال، وبنك تجارت بـ 1021 مليار ريال، وبنك ملت بـ 927 مليار ريال، وبنك سپه بـ 602 مليار ريال، وبنك رفاه کارگران بـ 451 مليار ريال من المطالبات المتعثرة.
وبعبارة أخرى، في عام 1392، تم دفع حوالي 152 بالمائة من الودائع التي تم إنشاؤها في شكل تسهيلات، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 9 بالمائة مقارنة بعام 1391، وهذا يشير إلى زيادة قدرة البنوك على تقديم التسهيلات واعتماد بنوك المحافظة بشكل أكبر على الموارد المحلية.