خلاصة:
شرح المتكلم في كتاب بحر الصنايع المحسنات البديعية في قالب نظم، وقد أوجد بهذا العمل أثراً ابتكارياً يستحق الاهتمام والدراسة. يحتوي بحر الصنايع على نفس الفصول والعناوين الموجودة في كتاب حدائق السحر لرشيد الدين وطواط. لم يطبع هذا الكتاب حتى الآن، وتوجد منه نسختان خطيتان قام الكاتب بتحقيقهما نقدياً بناءً عليهما. يتناول هذا المقال دراسة ونقد هذا الكتاب. البديع هو فن يتم فيه البحث في صناعات الكلام وجماليات الألفاظ في النظم والنثر، وقد اعتبروه الفن الثالث من فنون البلاغة بعد المعاني والبيان. تم تأليف أعمال عديدة في مجال الصناعات البديعية باللغة الفارسية. أقدم كتاب في هذا الموضوع هو ترجمان البلاغة لمحمد بن عمر رادوياني (القرن الخامس). وبعد سنوات، كتب رشيد الدين وطواط (ت 573 هـ) كتاب حدائق السحر في دقائق الشعر معارضاً لذلك الكتاب. وقد حظي هذا الكتاب باهتمام كتاب البديع لقرون بسبب موضوعه وأسلوب بيانه. ومن بين الكتب التي دُونت تحت تأثير حدائق السحر كتاب بحر الصنايع لطبع حسن المتكلم النيسابوري. تاج الدين حسن المتكلم هو أحد شعراء القرن الثامن، ولد في نيسابور، لكن مكان دراسته وتربيته كان هرات، وكان من المداحين لسلاطين آل كرت، ومن بينهم الملك غياث الدين كرت (707-729 هـ). قضى فترة في خدمة الشيخ زين الدين الطيبادي في تهذيب النفس، وتوفي في عام 741 هـ ودُفن بالقرب من ضريح الشيخ فريد الدين عطار.
ملخص الجهاز:
وهذا البيت هو: منم از نژاد بزرگان سامان که بودند شایان چتر و مواکب وقد ذكر ذبيح الله صفا في هذا الصدد أن هذه القصيدة ليست من حسن المتكلم يقيناً؛ فبالإضافة إلى الاختلاف في الأسلوب وامتلاك نبرة قصائد القرن الخامس، فإن التأثير المباشر لأسلوب خطابة منوچري ولامعي يُلاحظ فيها في مدح أحد رجال العهد السلجوقي الأول المسمى «كمال الدولة أبو الرضا فضل الله بن محمد»1، الذي كان يعمل في ديوان رسائل السلاجقة حتى عام 674 هـ، وكان من الممدوحين لعبد الملك برهاني وابنه الأمير معزي.
وهذا البيت في المبحث نفسه: شکر بترازوی وزارت برکش شو همره بلبل بلب هر مهوش في الحالات المذكورة أعلاه لم يذكر اسم الشاعر، ولكن في صناعة «إبداع»، بالإضافة إلى قصيدة طويلة نظمها بنفسه، فقد أورد هذين البيتين عن «عنصري» وذكر اسم الشاعر أيضاً: تو آن شاهی که اندر شرق و در غرب جهود و گبر و ترسا و مسلمان همی گویند در تسبیح و تهلیل که یارب عاقبت محمود گردان أحياناً كان حسن المتكلم يتبع أسلوب رشيد الدين وطواط في بيان الصناعة الشعرية، حيث يبدأ ببيان معنى المفردة، ثم ينتقل إلى شرحها، كما في «الموشح»: موشّح در«دری»ای یار پیوند بود سربند خاتوانان دلبند و این صنعت چنان باشد که قایل بیارد بیتهایی در اوایل که چون جمع آوری جمله به یک جا بیابی معنی دیگر در آنجا که آن رمزی بود یا بیتکی خوب و یا نام محبّ و اسم محبوب أو في معنى «رقطا»: به لفظ پارسی رقط ای سخنور سیاهی با سپیدی باشد اندر وفي معنى «خيفا» يقول: بدان معنی خیفا اندر اشعار که خیفا هست نام اسب ای یار که یک چشمش سیاه و چشم دیگر کبود محض باشد بیمزوّر و لیکن مصطلح معنی خیفا کلامی باشد اندر شعر غرّا که لفظی زان حروفش جمله منقوط بود در لفظ دیگر نقطه مسقوط وهذه الحالات وردت أيضاً في حدائق السّحر: «بالفارسية رقطا هي سواد يمتزج معه نقاط بيضاء...