خلاصة:
بهدف الاطلاع على الخلفيات المرتبطة بفرار الفتيات من المنزل، تم فحص 75 من الفتيات والنساء الهاربات من المنزل. جميع هؤلاء الأفراد كانوا في مراكز حكومية وتحت رعاية الدولة. أظهرت نتائج المقابلات مع هؤلاء الأفراد أن: المشكلات العائلية بما في ذلك النزاعات والتوترات الموجودة في الأسرة، طلاق الوالدين، عدم وجود معيل أو سوء المعيل، كثرة عدد أفراد الأسرة، الهجرة من المدن إلى طهران، وعدم الوعي وانخفاض معامل الذكاء، كانت سبباً في اختيار الهروب من المنزل كحل لمشكلاتهم. للأسف، انخفض سن أول هروب لدى الفتيات إلى 12 عاماً. وتحدث أعلى معدلات الهروب بين سن 16 إلى 19 عاماً.
ملخص الجهاز:
أظهرت نتائج المقابلات مع هؤلاء الأفراد أن: المشكلات العائلية بما في ذلك النزاعات والتوترات الموجودة في الأسرة، طلاق الوالدين، عدم وجود معيل أو سوء المعيل، كثرة عدد أفراد الأسرة، الهجرة من المدن إلى طهران، عدم الوعي وعدم الاستفادة من معامل الذكاء المرتفع، كانت سبباً في اختيار الهروب من المنزل كحل لمشكلاتهم.
أظهرت نتائج المقابلات التي أجريت مع هؤلاء النساء والفتيات أن: المشكلات العائلية تشمل التوترات الحالية في الأسرة، بما في ذلك تدخلات الحكومة، الهجرة من المدن (طهران)، السكان في الأسرة، عدم وجود والدين يوفران الرعاية، أو وجود معيل سيئ، واختيار الهروب من المنزل بسبب عدم امتلاك المعرفة الكافية وعدم وجود معامل ذكاء (Q.
أ- الوقاية: بهدف الوقاية من هروب الفتيات من المنزل، يُقترح ما يلي: 1- توفير التدريبات اللازمة بسرعة للوالدين ليعرفوا كيفية التعامل مع بناتهم الشابات أعمارهن في أول هروب من المنزل 16/07 3/17 12 30 تجدر الإشارة إلى أن 34 شخصاً من المبحوثين (45/3) كانوا تتراوح أعمارهم بين 16 و19 عاماً.
وقد أجريت المقابلة من قبل زميلة في المشروع، وهي أنثى ومن الأشخاص ذوي الخبرة في هذا المجال، وجود زوج الأم أو زوجة الأب، والفقر الثقافي، والأمية والإدمان كانت من أهم العوامل في الميل إلى الهروب لدى المراهقين (سعيدي، 1373).
كما كان تغير الظروف العائلية وإغراء الأصدقاء بعد عدم القبول من جانب الأسرة وظهور مشكلات جديدة من العوامل الأخرى التي أدت إلى إقدام الفتيات على الهروب.
في إيران، أجرى صوفي بحثاً في عام 1374 على الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهم بين 16-29 عاماً في مراكز إعادة التأهيل في طهران.