ملخص الجهاز:
في العلاج بالحرية الجماعي، إذا كان عدم الحرية مصحوباً بالإرادة والوعي فهو نفسه الحرية: أنا حر في ألا أكون حراً (4) الأفعال (الأنشطة) تظهر الأفعال العلاجية، والبحثية، والتشخيصية، والتعليمية في العلاج بالحرية الجماعي بشكل متزامن وموحد: العلاج الجماعي: هو مجمع الجهود والتفكير المتجاوز، المعرفي والسريري والديناميكي الذي ينبع من، ومع، وفي الوعي والحرية والإرادية: في حالة البحث المعرفي، يقومون بمراقبة الكينونات (الأفراد والأشياء) الموجودة في المجموعة، ويضعونها موضع تساؤل، ويجدون الإجابات.
بالنظر إلى تزامن وتماثل الأفعال وتماثلها في كونها معرفية وسريرية، يمكننا بدلاً من مصطلح العلاج النفسي الجماعي، أن نضع أيًا من الأفعال الأربعة: التعليمي، والبحثي، والتشخيصي، والعلاجي، ونعيد قراءتها: التعليم الجماعي: هو مجمع الجهود والتفكير المتجاوز، المعرفي والسريري والديناميكي الذي ينبع من، ومع، وفي الوعي والحرية والإرادية: يقومون بمراقبة الأفراد والأشياء في المجموعة، ويضعونها موضع تساؤل، ويجدون الإجابات، ويستخدمون الإجابات في المجموعة، ويعطونها معنى، ومن خلال التفكير المتجاوز في وفرة الأسئلة والأجوبة والمعاني، يكتسبت الأفعال الجماعية الاتساع والعمق والاتجاه.
إنها تعتمد على حرية وإرادة المريض، وتعزز الاعتماد على الذات وعدم التبعية؛ فكلما كانت الإجابات واضحة ومتميزة وفي علاقة مع المجموعة وحالات وسلوكيات الفرد داخل المجموعة، أو في علاقة مع أفراد المجموعة الآخرين وما يحدث في المجموعة، كانت أكثر تعزيزًا للصحة: عندما نسأل: - ما هو قصدكم من المجيء، اليوم والآن في هذه المجموعة؟ هناك عدة إجابات تشير إلى الصحة: - أتيت لأراقب سلوكي وحالاتي وحالات الآخرين في المجموعة، ولأضعها موضع تساؤل وأحصل على إجابات؟ - أتيت لأراقب حالات وسلوك الآخرين مع نفسي وسلوك وحالات نفسي مع الآخرين، لأضعها موضع تساؤل وأحصل على إجابات؟ - أتيت لأراقب سلوك وحالات الآخرين في علاقتهم ببعضهم البعض، لأضعها موضع تساؤل وأحصل على إجابات؟ - أتيت لأقول كيف، وأين، وكيف طبقت الوعي الذي اكتسبته من حالات وسلوكيات نفسي؟ - أتيت لأقول أين وكيف استعدت التصورات التي كانت لدي عن سلوك وحالات نفسي والآخرين؟ الإجابات العامة والغامضة تضع الفرد والمجموعة في حالة من الاغتراب وعدم الألفة: من خلال الطرح المتكرر لأسئلة مثل: ما هو قصدك؟ ماذا تريد؟ نتيح للفرد والمجموعة الوصول إلى إجابات واضحة ومتميزة والخروج من حالة الاغتراب وعدم الألفة.