خلاصة:
كان وزراء الولايات، ومن بينهم أرباب القلم وأصحاب الدفاتر، يُعينون مباشرة من قبل الشاه، وكان يُطلق عليهم وزراء عظام الممالك المحروسة. كان يتم اختيار هؤلاء الوزراء من بين أصحاب مهن مختلفة ويُرسلون إلى الولايات بتعليمات خاصة. كانت مساحة نفوذ الوزير متفاوتة، حيث كانت تشمل من عدة ولايات إلى مدينة واحدة وموقع محدد. كان للوزراء مكانة مهمة بين أصحاب القوة، وهو ما كان يعتمد إلى حد كبير على مدى كفاءتهم. إن المكانة المهمة لوزراء الولايات جعلتهم يخضعون للتفتيش من قبل الشاه، والوزير الأعظم، ومستوفي الممالك. اختلفت وضعية الوزراء في الولايات ومهامهم في مرحلتين من الإمبراطورية الصفوية: 1- المرحلة التي كانت تُدار فيها الولايات بواسطة الحكام، وكان الوزراء يُعتبرون قوة من الدرجة الثانية ومنافسين جديين للولاة. في هذا الوقت، نشبت نزاعات عديدة بينهم أدت أحياناً إلى سقوط الوزراء من مناصبهم. 2- المرحلة التي أصبحت فيها الولايات تابعة مباشرة للشاه، حيث تولى الوزراء جميع شؤون الولايات وألغوا دور الحكام. كان للوزراء مهام مهمة، كانت في معظمها مالية، ولكن في المرحلة الثانية أصبحوا نافذين أيضاً في الشؤون العسكرية. أدى أداء الوزراء في المرحلة الثانية إلى نتائج سلبية كبيرة، مما أدى إلى الانحطاط الاقتصادي والعسكري للإمبراطورية الصفوية. إن تفكك الجيش، والهزائم المتتالية للوزراء أمام المتمردين، والشكاوى المتعددة من الرعايا ضد الوزراء والتي أدت إلى عزلهم وتعيين غيرهم بشكل مستمر، كانت علامات على الأداء السلبي للوزراء وانحطاط الإمبراطورية الصفوية في هذه المرحلة، ومهدت الطريق للأفغان الذين وجهوا الضربة النهائية.
ملخص الجهاز:
22 قرار گرفتن در مقام وزیر ایالت، نردبان مناسبًا للوصول إلى مناصب أعلى، فكما أن ميرزا شكر الله الذي كان وزير خراسان في أواخر حكم شاه تهماسب، أصبح الوزير الأعظم لشاه إسماعيل الثاني23 وكذلك في أوائل حكم عباس، نال منصب الوزارة العظمى.
30 على سبيل المثال، تولى فولاد بيك في عهد شاه صفي الوزارة وتصدي لار معًا31 وكان هناك معاون أو مراقب من قبل الشاه يراقب عمل الوزير.
34 في الأصل، كان أحد أسباب تعيين الوزراء هو الرقابة على عمل الحكام لمنع استقلالهم واستبدادهم،35 ومن هذا المنطلق، شوهدت نماذج عديدة من النزاع بين الوزراء والحكام في العصر الصفوي، كما حدث مع ميرزا شكر الله الذي كان يتولى الوزارة والتفتيش في خراسان في زمن شاه تهماسب، حيث اختلف مع حكام هناك واضطر لترك خراسان.
36 وبالمثل، فإن وزيراً قوياً مثل ميرزا محمد شفيع، الذي كان في ذروة قوته يتولى وزارات خراسان وقزوين ومازندران والري وجيلان وغرغان، قد أثار غضب شاه عباس الأول وعُزل بسبب خلافه مع حكام خراسان، ولا سيما محراب خان حاكم مشهد.
48 وظائف الوزير كانت أهم وظيفة للوزير في كلتا المرحلتين، قبل عهد شاه صفي وبعده، هي التعامل مع الأمور المالية التي كانت لها جوانب متعددة، بما في ذلك التعامل مع معاملات الضرائب الديوانية، وتعيين المسؤولين والضابطين والمستأجرين لتحصيل الضرائب الديوانية للإقليم؛ حيث كان يجب عليه جمع تلك الأموال سنة بسنة وإرسالها إلى خزينة الشاه.
65 وأحيانًا كان الوزير يتولى الشؤون الدينية للشاه، كما فعل شاه عباس الأول حين أرسل ميرزا تقي، وزير مازندران، إلى العتبات المقدسة ليجلب المياه العذبة من نهر الفرات لروضة الإمام عليu ويرمم ضريحها.