خلاصة:
بناءً على الروايات والشواهد التاريخية، استطاع الإمام السجاد (ع) في عصره، بعد واقعة عاشوراء، أن يقود نظام التشيع بأفضل شكل ممكن. هذه المقالة التي تعتمد المنهج الوصفي التحليلي، تتناول دراسة رواية مواجهة الإمام السجاد (ع) مع يزيد، وتفحص سند ومحتوى الحديث. وقد توصل المؤلفون إلى أن رواية مواجهة الإمام مع يزيد أو القائد المنسوب ليزيد، كما نُقل مضمونها في المصادر التاريخية، قد نُقلت عن طريق النقل بالمعنى، وليس فقط محتوى الرواية ليس مردوداً، بل ومن خلال تحليل سند الرواية وتتبع القرائن النقلية وفحص دلالة نص الرواية والاهتمام بمنهج المتقدمين في اختيار وقبول الحديث وشروط الشيعة في عصر صدور الرواية، يتضح أن إمكانية وقوع هذا الحدث أمر بديهي ويمكن أن يكون بعيداً عن أي نوع من الاستبعاد.
ملخص الجهاز:
ورغم أن البعض اعتبر التقية من صنع المذهب الشيعي وجزءاً من المعتقدات الشيعية، إلا أن الرجوع إلى المصادر التفسيرية والفقهية للمذاهب الإسلامية الأخرى التحقق من صحة رواية مواجهة الإمام السجاد ليزيد، سيد رضا مؤدب وولي الله مهدوي فر 185 10.
ت، ج 8: ح 313) ١-٥ روايات وتقارير تاريخية مشابهة نُقلت أربعة تقارير مشابهة لهذا الحديث في الكتب التاريخية، والتي يمكن اعتبار هذه الكتب التاريخية من أهم الكتب التي تتمتع بالاعتبار والتقدم التاريخي ومن ناحية أخرى ١٨٨ فصلية دراسات الحديث، السنة السادسة عشرة، العدد الثالث والستون، ربيع وصيف ١٤٠٣، ص ١٨١-٢١٢ من خلال التتبع يتضح أن ذكر رواية مواجهة الإمام السجاد مع يزيد في هذه الكتب لديه تداخل محتوي، ويمكن أن يساعدنا في صحة رواية الروضة التي هي عبارة عن: أ) نقل يعقوبي في كتابه رواية عن لقاء الإمام السجاد مع عامل يزيد في المدينة بهذا المضمون ....
لذلك، بعد واقعة عاشوراء ومع وقوع الثورات والحركات الشيعية، اشتد تضييق الحكام على أهل البيت بسبب ادعائهم الإمامة والزعامة الدينية (320) التحقق من صحة رواية مواجهة الإمام السجاد ليزيد، سيد رضا مؤدب وولي الله مهدوي فر، 193 10.
.. دلت على صحة مذهبه الروايه (کشی، ۱۴۰۹ق (۱۰) ممدوح في الروايه (همان: ۱۸۵ و ۲۳۸) التحقق من صحة رواية مواجهة الإمام السجاد ليزيد، سيد رضا مؤدب و ولي الله مهدوي فر ٢٠١ ثقة إمامي (طوسي، بلا تاريخ أ: ٣٨٧) ثقة جليل القدر (همو، بلا تاريخ ٢٦٤؛ حلي، ١٤١٧ق، (٩٣).
((بالعربية)) التحقق من رواية مواجهة الإمام السجاد مع يزيد، سيد رضا مؤدب وولي الله مهدوي فر ٢٠٥ ابن حبيب، أ.